English  

كتب his research activity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطه البحثي (معلومة)


كان ويليس رائدًا في أبحاث تشريح الدماغ والجهاز العصبي والعضلات. اكتشافه الأكثر شهرة هو دائرة ويليس (الدائرة الشريانية الدماغية)، وهي عبارة عن دائرة من الشرايين على قاعدة الدماغ.

إنّ تشريح ويليس للدماغ والأعصاب كما هو موصوف في كتابه عام 1664 دقيق ومتقن. صاغ في هذا العمل مصطلح طب الجهاز العصبي ولم يكن نتيجة جهوده الشخصية بشكل تام إذ اعترف بفضل السيد كريستوفر رن الذي قدم الرسومات بالإضافة إلى توماس ميلينجتون وزميله ريتشارد لوير. تزخر دراساته بالمعلومات الجديدة وتتباين تباينًا هائلاً مع الدراسات التي أجراها أسلافه.

نشر ويليس في عام 1667 كتابه الذي حمل عنوان (الأمراض في الدماغ والجهاز العصبي) وهو عمل مهم في مجال علم وظائف الأعضاء والفيزيولوجيا العصبية للدماغ. طرح فيه نظرية جديدة لسبب الصرع وغيره من أمراض التشنجات، وساهم في تطور الطب النفسي. نشر في عام 1672 أول عمل باللغة الإنجليزية في علم النفس الطبي (دراسة عن روح العنف، دراسة حيوية لمشاعر الإنسان). يمكن أن ينظر إلى ويليس كرائد مبكِر في إدراكه لقدرات العقل الفائقة في الطب النفسي العصبي الحالي وفلسفة العقل. لسوء الحظ لم تطور دراساته طرق علاجه للمرضى، ودعا في بعض الحالات لضرب المريض على رأسه بالعصي.

كان ويليس أول من رقّم الأعصاب القحفية بالترتيب المعتمد الآن من قبل علماء التشريح. وأشار إلى الخطوط المتوازية في الجسم الثفني. يبدو أنه أدرك التواصل بين السطح المعقد للدماغ والتجاويف الجانبية تحت قبو الدماغ. وقد وصف الجسم المخطط والمهاد البصري، والمربعات الدائرية الأربعة مع الجسر، والجسمين الحلميين وراء السويقة النخامية. لاحظ الترتيب الشائك للمادة البيضاء والرمادية في المخيخ وأعطى وصفاً جيدًا للشريان السباتي الأصلي الداخلي واتصاله مع فروع الشريان القاعدي.

حلّت أبحاث ويليس محل نيميسيوس. استنتج أنَّ البطينين يحتويان على السائل النخاعي. واكتشف ويليس أنَّ القشرة هي ركيزة الإدراك وادعى أنّ التلفيف الدماغي مرتبط بزيادة تعقيد الإدراك. نسب في مخططه الوظيفي أصل الحركات الطوعية إلى القشرة الدماغية بينما نسب الحركات اللاإرادية إلى المخيخ.

صاغ اسم داء السكري. الاسم القديم للحالة هو (مرض ويليس). ولاحظ ما كان معروفًا لعدة قرون في أماكن أخرى بمرض زيادة سكر البول في المرضى (البيلة السكرية). شكلت ملاحظاته على مرض السكري فصلًا في كتاب العقاقير لعام (1674). دُرست المزيد من الأبحاث من قبل جوهان كونراد برونر، الذي قابل ويليس في لندن.

المصدر: wikipedia.org