اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علاقة الراحل الساعدي بالسياسة لم تكن جديدة، فقد شارك في نهاية السبعينيات في محاولة الانقلاب العسكري التي كان يخطط لها صديقه النقيب إدريس اسبيق الشهيبي وكشفها نظام القذافي في شهر أغسطس من عام 1980، ليعدم الشهيبي ويسجن الساعدي فيها عام 1981 ويذوق في زنزانته صنوف التعذيب المختلفة، حتى قال قصيدته الشهيرة داخل السخن:
(يا حي يا قيوم .. مالي علي غيرك عتب لا لوم .. تجيب الفرج)
وفعلا جاء للساعدي الفرج عندما أطلق سراحه من سجون القذافي عام 1985، غير أنه استمر تحت المراقبة الأمنية المشددة وتحت عقوبة الحرمان من الحقوق المدنية حتى فبراير 2011، حيث قال في أحداث فبراير قصائد عدة من أبرزها رده على قصيدة الشاعر عبد المجيد سيف النصر (حشاهم)، إضافة إلى قصيدته على العاصمة طرابلس والتي قال فيها:
(يا طرابلس هانت بدت تجلّى .. قريب تفرحي بقدوم شعبك كله)