English  

كتب his relations with the hafsids

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقاته مع الحفصيين (معلومة)


بعدما حلَّ الربيع استأذن عروج السلطان في الخروج للغزو فأذن له، فركب البحر متوجهاً إلى سواحل قبرص واستولى هناك على خمس مراكب تابعة للبندقية، ومن هناك توجه نحو الغرب فوصل إلى جزيرة جربة بتونس وباع غنائمه لتجارها. وجد عروج سفينة ذاهبة إلى الإسكندرية فبعث بها هدايا من أغلى ما يملك رداً على جميل السُلطان. واستمر في اقتناص السفن في سواحل جربة حيث غنم في هذه الغزوات ما بين خمس أو عشر سفن أخرى. لحق بعروج أخاه الأصغر خضر في جزيرة جربة، وقرروا هناك أن تكون وجهتهم إلى تونس، فذهب الأخوين عروج وخضر ومعهم "يحيى ريس" كل على سفينته وأتوا تونس ودخلوا على سلطانها وقالوا له: «نريد أن تتفضل علينا بمكان نحمي فيه سفننا بينما نقوم بالجهاد في سبيل الله وسوف نبيع غنائمنا في أسواق تونس فيستفيد المسلمون من ذلك وتنتعش التجارة كما ندفع لخزينة الدولة ثُمُن ما نحوزه من الغنائم.» فقبل سلطان تونس ورحب بهم. أذن السلطان لهم بالرسو في ميناء حلق الوادي وقضوا الشتاء هناك. وعند حلول الربيع بدأوا بغزواتهم البحرية حتى بلغوا جزيرة سردينيا وهناك استولوا على سفينة أحد القراصنة كان فيها مائة وخمسون أسيراً. واستولوا على سفينة أخرى كانت محملة بالقمح، وقد وجدوا القراصنة الموجودون عليها قد هربوا ولاذوا بالفرار، وفي الصباح التالي استولوا أيضاً على سفينتين أخريين إحداهما مشحونة بالعسل والزيتون والجبن، والأخرى سفينة جنوية كانت محملة بالحديد.

المصدر: wikipedia.org