اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقع الدوري الوطني في أخطاء فادحة عندما قيد الأجور بحد أقصى 2400 دولار - وهو مبلغ ضئيل حتى بمعايير عام 1901. وما كان من جونسون وكوميسكي وباقي مالكي الدوري الأمريكي إلا أن هاجموا أعضاء الدوري الوطني ووعدوا اللاعبين المستائين بمضاعفة أجورهم. وفي عام 1901، استطاع فريق ساينت لويس براونز بمفرده استقدام جيس بيركت (Jesse Burkett) وبوبي والاس (Bobby Wallace) الذين انضموا لاحقًا إلى قاعة المشاهير. وانتهى الأمر "بانتقال" أكثر من 100 لاعب إلى الدوري الناشئ. وبعد عامين من الصراع تفوق فيهما الدوري الأمريكي على الدوري الوطني في نسب حضور الجماهير، سعى مسئولو الدوري المحلي إلي تحقيق الوفاق. وبموجب اتفاق وطني جديد، حصل الدوري الأمريكي على إقرار بأنه ثاني أكبر دوري في البلاد. وتكونت لجنة وطنية مكونة من ثلاثة أعضاء هم رئيسا الدوري الوطني والدوري الأمريكي وجاري هيرمان (Garry Herrmann) مالك فريق ريدز. ورغم ترشيح هيرمان لرئاسة اللجنة، سرعان ما بسط جونسون نفوذه عليها.
لم يأبه جونسون للانتقادات الموجهة إليه، وصعب الأمور على الأشخاص غير المرغوب فيهم للاستثمار في ذلك الدوري. على سبيل المثال، عندما اشترى هاري فرازي (Harry Frazee) فريق بوسطن ريد سوكس في 1917، حاول جونسون إبعاده تماما لأن فرازي لا يحظى بقبول عنده. وفي مرحلة من حياة جونسون، كان له أسهم في فريقي كيفلاند وواشنطن.