اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حظي ابن عباس بمنزلة عالية عند المسلمين، فهو ابن عم النبي محمد، ويُعد من أهل البيت، وأحد صغار الصحابة، ورأي جبريل مرتين، وقد دعا النبي له بالحكمة مرتين، وأجلسه في حجره ومسح على رأسه ودعا له بالعلم، فدعا له النبي بالفقه وفهم تأويل القرآن قائلًا: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل»، ودعا له بعلم القرآن والحكمة أيضًا: « اللهم علمه الكتاب، اللهم علمه الحكمة.»، قال ابن حجر العسقلاني مُعلِّقًا: «اختلف الشُرَّاح في المراد بالحكمة هنا فقيل: القرآن كما تقدم، وقيل العمل به، وقيل السنة، وقيل الإصابة في القول، وقيل الخشية، وقيل الفهم عن الله، وقيل العقل، وقيل ما يشهد العقل بصحته، وقيل نور يفرق به بين الإلهام والوسواس، وقيل سرعة الجواب مع الإصابة، والأقرب أن المراد بها في حديث ابن عباس الفهم في القرآن.».