English  

كتب his position on the palestinian issue

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقفه من القضية الفلسطينية (معلومة)


يركز عزمي بشارة على طابع الفصل العنصري في الصهيونية، وعلى ضرورة وجود مشروع وطني فلسطيني ديمقراطي في مواجهتها. كما يدعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال. وقد كتب دراسات مطوّلة حول مأزق فكرة الدولة الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو، والتي عارضها منذ توقيعها باعتبارها تستبدل الحقوق الوطنية الفلسطينية بإنقاذ منظمة التحرير، ناعتًا الاتفاقية "بالنّكبة" لحركة التحرير الوطني.

وطرح مبكرًا في مقالاته ضرورة التعامل مع إسرائيل كحالة استيطان كولونيالي أقام نظام فصل عنصري، ما يتطلب برنامجًا وطنيًا ديمقراطيًا في مواجهته. وطيلة حياة عزمي بشارة كان جزءًا من مقاومة المشروع الصهيوني، ساعيًا نحو دولة ديمقراطية علمانية تقوم على المساواة، ومنذ أن كان طالبًا في المدرسة الثانوية سعى مع زملائه من أجل محاربة تهويد مناهج التعليم، وضدّ التمييز اللاحق بالعرب. وفي المرحلة الجامعية كان يُكثر من إلقاء المحاضرات والتي كانت موضوعاتها عن مصادرة الأرض، والنضال ضد الاستيطان في المناطق المحتلة، والتعذيب في السجون الإسرائيلية، والتصدي لدعوات عنصريين مثل مئير كهانا لإلقاء محاضرات في الجامعة، والدفاع عن حرية التعبير في الجامعة. وعن البعد العربي للقضية الفلسطينية، يقول بشارة: "لن يتحرر العرب ما لم يتحرر الفلسطينيون، ولن يتحرر الفلسطينيون دون أن يتحرر العرب".

في عام 1999 أصيب برصاصة مطاطية أثناء اشتراكه بمظاهرة دفاعًا عن بيت ضد أمر الهدم في مدينة اللد، وقد تعرّض بيته في الناصرة إلى اعتداء من مئات العنصريين المنظمين بعد أن اتُّهم بالمسؤولية عن مظاهرات أكتوبر عام 2000 في الداخل في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

المصدر: wikipedia.org