English  

كتب his position on the first world war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقفه من الحرب العالمية الأولى (معلومة)


أعلن بندكت حياد الكرسي البابوي في الحرب العالمية الأولى، وحاول من ذلك الموقع الحيادي التوسط في محاولة عقد سلام عامي 1916 و1917، غير أن الألمان والفرنسيين على حد سواء رفضوا هذا "السلام البابوي"؛ إذ اعتبرت ألمانيا ذلك السلام "مهينًا"، بينما وصف السياسي الفرنسي جورج كليمانصو هذه المبادرة البابوية بانها لا تتوافق مع المصالح الفرنسية.

ولدى فشل مبادرات البابا الدبلوماسية، شرع البابا يركز جهوده على النواحي الإنسانية، محاولًا تقليل وقع الحرب على الأطراف المتحاربة، فكان يقوم بزيارة أسرى الحرب، ويتوسط في تبادل الجنود الجرحى وتوصيل المواد الغذائية إلى السكان المتضررين من الحرب في أوروبا، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عمل البابا على إصلاح العلاقات المتعثرة مع فرنسا، فعادت العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والفاتيكان سنة 1921. كما تحسنت علاقات الفاتيكان وإيطاليا أيضًا أثناء حبرية بندكت الخامس عشر، بعد أن سمح البابا للسياسيين الكاثوليك ـ بقيادة الدون لويجي ستورزو ـ بالمشاركة في الحياة السياسية الإيطالية.

المصدر: wikipedia.org