English  

كتب his position on christianity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقفه من المسيحية (معلومة)


ألف ابن تيمية في الرد على العقيدة المسيحية كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، حيث أورد فيه أدلة وحججا على تحريف الإنجيل، كما أورد فيه أدلة بطلان أن المسيح هو الله، أو ابن الله، أو أنه كلمة الله الخالقة، وأنه ليس هناك دليل على ذلك من الكتاب المقدس أو الكتب الأخرى. وكان تأليف هذا الكتاب ردًا على كتاب ورد من قبرص اصدره القساوسة يروجون فيه الحجج والشبهات حول الإسلام ويدعون فيه للمسيحية. كما ناظر ابن تيمية عددًا من المسيحين مثل مناظرته لثلاثة رهبان من الصعيد في قاعة الترسيم(2) أثناء محبسه بمصر سنة 707 هـ.

ومن أشهر فتاوى ابن تيمية المتعلقة بالنصارى: فتوى عدم جواز تهنئة النصارى في أعيادهم أو مهاداتهم، وعدم جواز التشبّه بهم، أو زيارتهم في كنائسهم؛ فيقول: «لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء، مما يختص بأعيادهم، لا من طعام، ولا لباس ولا اغتسال، ولا إيقاد نيران، ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة وغير ذلك، ولا يحل فعل وليمة، ولا الإهداء، ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد، ولا إظهار زينة.»

وألف ابن تيمية رسالة في بناء الكنائس ردًا على سؤال جاء إليه، فأفتى بأن الكنائس ثلاثة أقسام: منها ما لا يجوز هدمه مثل التي عاهدهم الإمام على بقائها، ومنها ما يجب هدمه كالتي في القاهرة ومصر والمحدثات كلها لأنها بُنيت بعد الفتح، ومنها ما يفعل المسلمون فيه الأصلح كالتي في الصعيد وأرض الشام مما كان قديمًا قبل الفتح، وأن الرأي لولي أمر المسلمين في فعل الأصلح من ذلك. استدل في ذلك بأقوال المذاهب الأربعة، والآثار عن ابن عباس، والحسن البصري، وما فعل هارون الرشيد في كنائس بغداد.

المصدر: wikipedia.org