English  

كتب his political and moral philosophy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فلسفته السياسية والأخلاقية (معلومة)


ادعى مايستر في كتابه الذي حمل عنوان اعتبارات حول فرنسا عام 1797 أن فرنسا تحمل مهمة إلهية باعتبارها الأداة الرئيسية للخير والشر على الأرض. فسر ثورة 1789 على أنها حدث استفزازي قامت به الملكية والأرستقراطية والحكم الأترافي عمومًا لتشجيع العقائد الإلحادية لفلاسفة القرن الثامن عشر بدلًا من توجيه تأثير الحضارة الفرنسية لصالح البشرية. وقال إن جرائم عهد الإرهاب كانت النتيجة المنطقية كعقوبة إلهية للفكر المستنير.

ذكر مايستر في كتابه القصير، الذي حمل عنوان (مقال حول المبدأ العام للدساتير السياسية والمؤسسات) لعام 1809، أن الدساتير ليست نتاجًا للعقل البشري بل آتية من الله الذي يطور الناس ببطء. نشر ترجمته الفرنسية لأطروحة فلوطرخس حول تأخير العدالة الإلهية في معاقبة المذنبين في عام 1816، ونشر بعده كتابًا (عن البابا) في عام 1819 وهو استعراض شامل لمفهومه الاستبدادي عن السياسة.

رأى مايستر أن أي محاولة لدعم حكومة على أسس عقلانية لن تؤدي إلا لنقاشات لانهائية حول شرعية أي حكومة قائمة ومدى ملاءمتها، وسيؤدي هذا بدوره إلى العنف والفوضى. وكنتيجة لذلك قال مايستر إن شرعية الحكومة يجب أن تكون مبنية على أسس مفروضة غير منطقية لا يسمح للشعب بالتشكيك فيها. استمر مايستر بالقول إن السلطة في السياسة يجب أن تنبع من الدين وإن هذه السلطة الدينية في أوروبا يجب أن تكون بيد البابا.

ما ورد في كتابات مايستر لم يكن دفاعًا عن السلطة الملكية والدينية في حد ذاتها، بل كان رأيه المتعلق بالحاجة العملية للسلطة المطلقة عندما تكون بيد شخص قادر على اتخاذ قرار حاسم وتحليل الأسس الاجتماعية لتحقيق شرعية السلطة. قال كلماته الخاصة التي وجهها إلى مجموعة من المهاجرين الفرنسيين الأرستقراطيين: «يجب أن تعرف كيف تكون ملكًا. كانت في السابق غريزة لكنها اليوم علم. يجب أن تحب السيادة وتحب النظام، مع استخدام جميع قوى الذكاء». تنبئ تحليل مايستر لمشكلة السلطة وشرعيتها ببعض مخاوف علماء الاجتماع الأوائل مثل أوغست كونت وهنري دو سان سيمون.

ترك مايستر كتابين نُشرا بعد وفاته. إنّ كتاب حوارات سانت بطرسبرغ لعام 1821 هو ثيوديسيا على شكل حوار أفلاطوني، ذكر فيه مايستر أن الشر موجود تبعًا للخطة الإلهية، والذي يضحي الابرياء بسببه بالدم، لكي يعود الرجال إلى الله دون ذنوب. يرى مايستر أن ذلك قانون التاريخ الإنساني الذي لا مفر منه. يعتبر كتاب دراسة فلسفة بيكون لعام 1836 نقدًا لفكر فرانسيس بيكون الذي اعتبره مايستر منبع فكر التنوير المدمر.

المصدر: wikipedia.org