English  

كتب his poetic works and literary activity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أعماله الشعرية ونشاطه الأدبي (معلومة)


إزدادت شهرة محمد عبد الحي الأدبية بعد دخوله جامعة الخرطوم حيث كان يقرأ قصائد شعره في المحافل والندوات داخل الجامعة وخارجها، كما كان يكتب في الصحف والمجلات الحائطية وكذلك في الصحف السودانية خاصة صحيفة الرأي العام السودانية. وفي عام 1963م، نُشرت قصيدته «العودة إلى سنار» التي أثارت ضجة كبيرة في صحيفة الرأي العام السودانية ثم نشرت في مجلة الشعر المصرية ومجلة شعر اللبنانية لتشتهر في الوطن العربي. وتعتبر القصيدة من الأعمال الأولية لتيار مدرسة الغابة والصحراء وقد كتبها وهو في الثامن عشرة من عمره تقريباً. كما كتب محمد عبد الحي عدداً أخر من المجموعات الشعرية من بينها «حديقة الورد الأخيرة». وأصدر العديد من الكتب والدراسات باللغة الإنجليزية و واللغة العربية مثل كتاب «الرؤيا والكلمات» حول شعر التجاني يوسف بشير و دراسة عن السياسات الثقافية في السودان نشرتها منظمة اليونيسكو. ونشرت له عدة تراجم في الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية مثل صحيفتي «الرأي العام» و«الأيام» السودانيتين ومجلة «الدوحة» القطرية والتي نشر فيها مقالة في عام 1979 م حول إشارات التشابه ما بين الأديب الإنجليزي وليم بليك والأديب السوداني معاوية نور. ومن ترجماته أيضاً قصيدة «أغنية حب جيه. ألفرد بروفروك» (بالإنجليزية The Love Song of J. Alfred Prufrock) للشاعر الإنجليزي ت. س. إليوت التي نشرها في عام 1973م كما ترجم إلى العربية قصائد أخرى من اللغة الإنجليزية للشاعر البريطاني إليوت وكذلك كتاب «أقنعة القبيلة دراسة ومختارات من الشعر الأفريقي».

ينتسب محمد عبد الحي في رأي الكثيرين إلى لمدرسة الغابة والصحراء حيث تحمل اشعاره ملامح ذلك التيار الشعري الذي ساد الساحة الأدبية في السودان في سبعينيات القرن الماضي تمحور حول تعريف الهوية السودانية، وكان عبد الحي يرى في تكوين الشخصية السودانية بأنه هجين عربي - زنجي، وأن رأب الصدع في السودان لا يتأتى إلا بالحل الثقافي وليس بالحرب ومن خلال الجمع بين الثقافتين العربية - الزنجية دون تغليب واحدة منهما على الأخرى، وفي هذا السياق يصب رمز سنار الدولة السودانية التي تكونت من تحالف عنصري السودان.

يقول عبد الحي في قصيدة «العودة إلى سنار»: افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة

افتحوا أبواب المدينة

بدوي أنتَ؟.. لا

من بلاد الزَنج؟ ...لا

أنا منكم. تائه عاد يغنِي بلسان

ويصلَي بلسان

من بحار نائيات

لم تنر في صمتها الأخضر أحلام المواني

وهناك بعض النقاد الذين يرون أن عبد الحي كان متأثراً بالأدب الغربي وأن قصائده أشبه بترجمات لقصائد غربية وهو ما نفاه عبد الحي نفسه. ويراه فريق أخر من النقاد بأنه أصولي الفكر تأثر بكل من محي الدين بن عربي و إخوان الصفاء. ومنهم من يرى بأن اعماله تحمل طابعا صوفيا.

المصدر: wikipedia.org