اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خصص الدكتور محمد باسل الطائي جزءًا من جهده لمتابعة أعمال العلماء والمفكرين العرب المسلمين ومساهماتهم في العلم والمعرفة، وجذبت اهتمامَه على وجه الخصوص أعمالُ المتكلمين المسلمين في المسائل الطبيعية، حيث وجدهم قالوا بجملةٍ من المبادئ الأساسية تتوافق تمامًا مع منطلقات ومبادئ الفيزياء الحديثة المعاصرة، فصنف في هذه المبادئ كتابًا بعنوان (دقيق الكلام: الرؤية الإسلامية لفلسفة الطبيعية)، فوطّأ لمشروع كبير هدف من خلاله بناءَ أرضيةٍ علميةٍ وفلسفية للرؤية الإسلامية في الطبيعيات، لينتقل بعدها إلى النظر في أمور العقيدة ويهذب علم الكلام القديم ويضعه على أصول جديدة تتوافق مع تنزيه الله تعالى وجلال الوحي وحدود العقل.
كما نشر الطائي أبحاثًا عديدة بهذا الصدد في مجلاتٍ علمية محكمة، وأشرف على عديد من رسائل الدكتوراه، ومن ضمنها رسالة دكتوراه نوعية بعنوان: (مدخل جديد لفلسفة العلوم الطبيعية من منظور إسلامي) قُدمت إلى كلية التربية بجامعة اليرموك عام 2010.
وللدكتور الطائي اهتمام في البيان العلمي للقرآن، فقد أصدر كتابين؛ الأول: (خلق الكون بين العلم والإيمان) طبع عام 1998، والثاني: (صيرورة الكون: مدارج العلم ومعارج الإيمان) طبع عام 2009.
لكن منهج الدكتور الطائي يختلف عن الأسلوب الذرائعي والوعظي السائد في وسط العاملين في هذا المجال، فهو يرى أن هنالك إشارات جديرة بالاهتمام تكشف عن دقة التعبير القرآني في ذكره للظواهر الطبيعية؛ لكن ليس بالضرورة أن يتفق القرآن مع المعروف من المعلوم الطبيعية دومًا؛ لأن هذه العلوم متغيرة والقرآن كلام الله الثابت. فالقرآن بالأساس كتاب هداية وشريعة وليس كتابًا في علم من العلوم المتخصصة.
للدكتور الطائي اهتمام في أنشطة حوارات العلم والدين التي تقام عالميًا، فهو عضو في (المنتدى البريطاني للعلم والدين) Science and Religion Forum.
وقد أسهم في المؤتمرات السنوية التي عقدها هذا المنتدى، كما تم اختياره أكثر من مرة معقبًا رئيسيًا على عدد من أبحاث علماء رئيسيين مثل: كيث وارد وديفيد ولكنسون وروث غريغوري.
كما أسهم في مؤتمرات جامعة أكسفورد التي عقدت حول هذا الموضوع. وقد نشرت أبحاثه في هذه الأنشطة في كتب صدرت عن دور نشر مميزة.
نشر الدكتور الطائي مئات المقالات العلمية والفلسفية في الصحف والمجلات العربية، منها: جريدة الحياة اللندنية، والجرائد اليومية الأردنية كالرأي والدستور والعرب اليوم.
كما نشر عددًا من المقالات في المجلة الثقافية للجامعة الأردنية والمجلة الثقافية لـجامعة اليرموك. فضلًا عن ما نشره في مجلة آفاق الثقافة والتراث الإماراتية من دراسات جادة.
كما أن له مقالات منشورة في موقع الحوار المتمدن يرد في أغلبها على الملحدين والعلمانيين.