اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشر هوكينج عام 2006 سؤالا دون إجابة على الإنترنت مفاده: "كيف سيتمكن الجنس البشري من الدوام لمائةِ عامٍ أخرى في ظل عالم تملئهُ الفوضى السياسية والاجتماعية والبيئية؟". وأوضح معقبا على السؤال فيما بعد بقوله: "لا أعرف الجواب. ولهذا السبب طرحت السؤال لأحمل الناس على التفكير في الأمر وليكونوا واعين إزاء الأخطار التي نواجهها الآن."
عبّر هوكينج عن قلقه على الحياة على كوكب الأرض في وجه الخطر المتمثل باندلاع حرب نووية مفاجئة أو انتشار فيروس جرت هندسته وراثيا أو الاحتباس الحراري أو غيرها من الأخطار المحدقة التي لم نأتي بها بعد. لن يؤدي وقوع هكذا كوارث يمتد تأثيرها على الكوكب بأسره لانقراض البشر في حال استطاع الجنس البشري استعمار كواكب أخرى قبل حلول هذه الكوارث. حيث يرى هوكينج في إرسال الرحلات الفضائية واستعمار البشر للفضاء ضرورةً من أجل التأمين على مستقبل البشرية.
يرجح هوكينج احتمال وجود كائنات فضائية بسبب سعة الكون ولكنه يرى وجوب تجنب التواصل معهم. وحذر من احتمال قيام الفضائيين بنهب موارد الأرض. وقال عام 2010: "إذا زارنا الفضائيون ستكون النتيجة مماثلة لما حصل بعد وصول كولومبوس لأمريكا، حيث لم تنتهي الأمور على خير بالنسبة للأمريكين الأصليين".
حذر هوكينج من الدور المحوري للذكاء الاصطناعي فائق الذكاء وما قد يعنيه في توجيه مصير البشرية قائلا: "إن الفوائد المحتملة هائلة... سيكون النجاح في إنشاء ذكاء اصطناعي الحدث الأكبر في تاريخ البشرية. وقد يكون الحدث الأخير ما لم نتعلم كيف نتفادى المخاطر."
جادل هوكينج لصالح اعتبار الفيروسات الحاسوبية شكلا جديدا من أشكال الحياة وقال: "ربما يفسر شيئا ما حول الطبيعة البشرية، وهو أن شكل الحياة الوحيد الذي أَنشأناهُ حتى الآن هو مدمرٌ تماما. فأعتقد أن هذا يكشف شيئا عن طبيعة البشر... لقد أنشأنا حياة على شاكلتنا".
قال هوكينج في مؤتمر زايتجايست الذي نظمته شركة جوجل عام 2011 أن "الفسلفة ميتة". ويعتقد هوكينج أن الفلاسفة "لم يواكبوا تطورات العلم الحديثة"، وقال: "أصبح العلماء حاملون لراية الاكتشاف في سعينا وراء المعرفة". وعبّر عن اعتقاده بقدرة العلم على حل القضايا الفلسفية العالقة خصوصا نظريات العلم الجديدة "التي ستقودنا صوب صورة جديدة ومختلفة للغاية عن الكونِ وموقعنا فيه".
قال هوكينج أنه لم يكن "متدينا بالمعنى العادي من الكلمة" وأعتقد أن "الكون تحكمه قوانين العلم". كما قال:
صرح هوكينج عام 2008: "ربما قضى الله بالقوانين ولكنه لا يتدخل لكسرِ هذه القوانين". واعتبر هوكينج في مقابلةٍ نشرتها صحيفة الغارديان أن مفهوم الجنة ليس إلّا بأسطورةٍ، معتبرا أنه "لا يوجد أي جنة أو حياة آخرة" ومثل هذه الأفكار لم تكن سوى "قصصا خرافيةً للأناس ممن يخشون الظلام". وقد قال هوكينج عام 2011 في برنامج يدعى "الفضول" بُثَّ على قناة ديسكفري:
شارك هوكينج في "مهرجان ستارموس" لعلوم الفلك والفضاء خلال شهر سبتمبر عام 2014 وفيه أعلن نفسه ملحدا. وعقب على الأمر في مقابلة مع صحيفة "إل موندو" الإسبانية قائلاً:
دعم هوكينج حزب العمال منذ أمد طويل. قام عام 2000 بتسجيل تحية تقدير لمرشح الرئاسة عن الحزب الديمقراطي آل جور في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2000، واعتبر غزو العراق عام 2003 "جريمة حرب"، ودعم مقاطعة الأكاديميين لإسرائيل، وناصر الحملات المطالبة بنزع الأسلحة النووية، ودعم أبحاث الخلايا الجذعية، وتطبيق نظام رعاية صحية شاملة يكفل الحماية المالية لجميع المواطنين، ودعم تطبيق إجراءات لمنع تغير المناخ. وكان هوكينج من بين 200 شخصية وقعت على رسالة لصحيفة الغارديان تبدي الأمل في بقاء اسكتلندا جزء من المملكة المتحدة دون استقلالها، وذلك في الفترة التي سبقت استفتاء شهر سبتمبر عام 2014 بشأن هذه المسألة. رأى هوكينج أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي سيلحق ضررا بمساهمات المملكة المتحدة في المجال العلمي بسبب الحاجة الملحة للتعاون الدولي عند إجراء البحوث الحديثة ولما تلعبه حرية التنقل بين دول أوروبا من دور في انتشار وتناقل الأفكار. وأعرب هوكينج عن خيبة أمله إزاء انسحاب بلاده من الاتحاد الأوربي وحذر من الانعزالية.
كما عبَّر هوكينج عن قلقه الكبير بخصوص سياسات الرعاية الصحية في بلاده وقال أنه لولا هيئة الخدمات الصحية الوطنية لما كان عاش حتى سبعينات عمره. وقال: