اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتسم عمر شرف أغلب سنوات عمره بالبدانة ولم يفقد الكثير من وزنه إلا متأخرا في العمر وبعد إصابته بمرض السكري. ورغم بدانته فقد تميزت حركته بالخفة وشخصيته بالمرح وحب الدعابة كما كان محبا لفنون الطهي وذواقا للطعام وعرف عنه إلمامه بتفاصيل زراعة وإنتاج أنواع الشاي المختلفة ، وذلك علاوة علي انه كان إنسانا محظوظا. أجاد لعبة البريدج وكان راميا وعضوا في الاتحاد المصري للرماية. كما كان مدخنا حتى العقد الخامس من عمره، معتدل التوجهات السياسية ولم تكن له عداوات سياسية مقارنة ببعض إخوته.
كان متحدثا متفوها وقارئا شرها ملما بعدة لغات أجنبية. كما اتسم بالعند أيضا حيث رفض خلال إحدى سفرياته بسيارته الخاصة الامتثال لتعليمات حرس الحدود بعدم إمكانية العبور ليلا وأصر علي حقه كدبلوماسي أجنبي علي عبور الحدود حتى أضطر حرس الحدود إقناعه باستحالة ذلك ليلا لوجود حقول ألغام. وعلي الصعيد المهني سمحت له وظيفته بصفته مديرا لإدارة السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية ( 1973 – 1974 ) بأن يلعب دورا في تحديث منظومة اختيار الكوادر من شباب الدبلوماسيين مركزا علي أهمية تمتع الأجيال الجديدة بالمهارات اللازمة للقيام بعملهم خاصة الثقافة العامة وإتقان اللغات الأجنبية. كما نجح عمر شرف بصفته متخصصا في الشئون الآسيوية في جذب مجموعة صغيرة من الدبلوماسيين الذين تخصصوا في شئونها خاصة في الصين. وكان عمر شرف وشقيقيه عز الدين وسامي ضيوفا علي وسائل الإعلام المصرية المختلفة المرئية والمسموعة خاصة اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري كمعلقين علي تطورات الأوضاع السياسية في آسيا والتاريخ السياسي الحديث لمصر. وقد قضى عمر شرف سنوات عمره الأخيرة بمنزله الصيفي بالساحل الشمالي بمصر حيث كان يعاني من الآثار المتقدمة لمرض السكري وتدهورت صحته فجأة مما تطلب نقله للعلاج بالقاهرة حيث توفي بالمستشفى مساء يوم الأربعاء الموافق 8 سبتمبر 1993.