اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي ريعان الشباب وبالضبط في سن الرابعة والعشرون سنة 1939 سافر إلى فرنسا للمشاركة في الحرب العالمية الثانية إلى جانب فرنسا ودول الحلفاء وعمل ضمن تجريدة مغربية وسلمته القوات الفرنسية رشاشا اليا يزن 25 كيلوا غراما لاستعماله في المهمة المنوطة به. التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية وصل بوزكية العياشي مع المحاربين المغاربة إلى حدود بلجيكا في سنة 1940، وساروا على أقدامهم في ظروف مناخية قاسية برد وثلوج، ووصلوا إلى مكان المعركة، وحاصروا الألمان ثلاثة أيام وخاضوا معهم حرب شوارع أشاد بها الجميع وفقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده قتلى وجرحى ومفقودين وقاتل بكل شجاعة حتى اسر من طرف الألمان في الشمال الغربي لفرنسا بمدينة ليل بتاريخ السادس والعشرون من مايو سنة 1940 حيث سجن داخل معسكر ستلاج 2 ا (Stalag II-A) ) معسكر رقم 204 بمدينة شارل فيل مدة خمس سنوات وبسبب انه كان يتقن عدة لغات منها العربية والأمازيغية والحسا نية والإفريقية والفرنسية عينه القائمون على السجن مترجما لهم وكانوا كل نهاية أسبوع يسمحون له بالتجول في المدينة برفقة عسكري وفي إحدى الأيام قام بقتل هذا العسكري وهرب وأصبح حرا في السابع من مارس سنة 1945. لما هرب من السجن الألماني أصبح قائد لفرقة عسكرية من الجنود برتبة رقيب أول. وحارب بكل شجاعة حتى انتصر الحلفاء على القوات الألمانية وحلفائها وفي الخامس من شتنبر سنة 1945.