English  

كتب his most important philosophical ideas

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهم أفكاره الفلسفية (معلومة)


يُعتبر بيرديائف من المفكرين الحدسيين، فلسفته تعبر عن حياته، وعواطفه، وتجاربه الفكرية والعلمية، وثمرة اطلاع واسع على المذاهب الفكرية في مختلف العصور والحضارات، ومراقبة للأحداث الكبرى التي حدثت في حياته، وقد ألقى الضوء على مشلكة الإنسان في العصر الحاضر وموقفه بين مختلف التيارات الفكرية والسياسية والاقتصادية.

يجعل برديائف الشخصية الحرة الخلاقة محور مذهبه، وليست الشخصية عنده وسيلة وأن الغاية هي النمو الحر الكامل للشخصيات، وعنده أن الوجود الحق هو وجود الشخصية الحرة.

وفلسفة برديائيف مشتقة من تصوره للروح الإنسانية، فهو ينبذ الفكرة المادية القائلة بان العقل ليس سوى مجرد اسم يطلق على أنواع معينة من رد الفعل في العضوى الإنسان لمنبه من المنبهات، وإن الإنسان خاضع لتأثير البيئة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، فالإنسان يتلقى مؤثرات البيئة المادية والاجتماعية، ويتأثر بتجارب التاريخ، ولكنه في الاستجابته لهذه المؤثرات حر في جوهره وكائن فعال خالق، حتى في المستويات العالية من الإدراك لا يتأثر تأثرًا آليًا. فهو يعترف بأن للإنسان روحًا خلاقة، تستطيع أن تنسق جهوده وتضم أشتاتها، وتكوّن منها كلاً مركبًا، ترسم له في حرية طريق العمل، وتطوع له المادة، حتى يكوّن منها شيءًا فذًا يحمل طابعه الخاص، يعبر عن فرديته الإنسانية. وهذه الروح تدرك بالبداهة وجود القيم الأخلاقية.

وفى رأى برديائف ان إدراك الإنسان الحدسى للقيم وشعوره بالتزام التعبير عن الحب والحرية والخُلق والحق والجمال مصدرها أن الإنسان قد صيغ على مثال الله، والإنسان في جوهره خالق مبدع، وقد يأخذ خلقه صورة خلق قيم جديدة، ولكن صورة القيم منبثقة من طبيعة الله، والقيم من ثم متسامية على الإنسان، وأسمى نزوع للإنسان متجه نحو الله، وعند برديائف أن روح كل إنسان لها وجودها المستقل ولها حقوقها وإمكانياتها التي ليس لأى شيء سيطرة عليها، وهو لذلك يرفض الفلسفات التي تنكر حق الروح في الاستقلال والحرية، أو التي تنتقص قوى الإنسان وإمكانياته، أو التي تعتبر الإنسان آلة للروح العامة الشاملة، كما كان يرى هيجل وشلنج.

وفى عيوب الفلسفة المادية في نظره أنها تضعف في الإنسان الشعور برسالته، فالإنسان مدعو إلى الحياة الحرة، كما اعتبر الفلاسفة الحريون الحرية حقًا من حقوق الإنسان، ويظهر تأيد برديائف لهذه الفكرة، واضحًا من خلال موقفه المعارض للماركسية.

ويرى برديايف أن الماركسية تسلب التاريخ روحه، لتغلفها بفكرة أن الواقع التاريخي الجوهرى هو الحركة المادية الاقتصادية، وكما أن الإنسان له روح وجسد فكذلك التاريخ له ثنائيته في نظر برديائف، ومعنى التاريخ يتجلى له في الصراع بين الروح والطبيعة، فالروح تحاول أبدًا السيطرة على الطبيعة، وأن تتغلب على جبريتها، فالإنسان الذي بلغت شخصيته أوفى مراحل الاكتمال هو الرجل الذي أصبحت جهوده منبثقة من روحه الخلاقة، في حين أن الإنسان الواقع في قبضة التاريخ الأرضى يخضع للضروات.

ويرفض بيرديائف الرأى القائل بأن السعادة والكمال لا يتحققان إلا في العصور المتأخرة، وأن الأجيال السابقة تتحمل الشقاء من أجل الأجيال اللاحقة، فهو يرى أن كل فرد خلال التاريخ عنده إمكانيات بلوغ الأبدية في كل لحظة من لحظات حياته، ومن ثم فإن معنى التاريخ يمكن الوصول إليه في كل لحظة.

أعماله

عبّر برديائيف عن آرائه ونظرياته في سلسلة من الكتب منها :

- معنى الفعل الخلّاق 1916

- دوستويفسكى 1923

- معنى التاريخ 1923

- نهاية عصرنا، أو (عصر وسيط جديد) 1924

- ليونتيف 1926

- الحرية والروح 1927-1928

- الثورة الروسية 1931

- مصير الإنسان 1931

- المسيحية وحرب الطبقات 1931

- مصير الإنسان في العالم الحديث 1934

- العزلة والمجتمع 1934

- العقل البرجوازى 1934

- أصل الشيوعية الروسية 1937

- المسيحية ومعاداة السامية 1938

- العبودية والحرية 1939

- الفكرة الروسية 1946

- الروح والواقع 1946

- البداية والنهاية 1947

- نحو عصر جديد 1949

- الحلم والواقع 1949

- مملكة الروح ومملكة القيصر 1949

- الغيب والإنسان 1949

المصدر: wikipedia.org