English  

كتب his method and method of teaching

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طريقته وأسلوبه في التعليم (معلومة)


كان إذا صلى الفجر استند على سارية مستقبلاً القبلة – في الصيف على الجدار الشرقي لمسجده، وفي الشتاء في خلوة المسجد - ويتحلق عليه الطلبة، ثم يبدأون بالقراءة عليه من المتون حفظاً، ثم يبدأ بالشرح، لمدة ساعة أو أكثر، ثم يفترقون ويأتي آخرون عنده في البيت للدرس وقت الضحى، وكان يطلب القراءة من بعض الطلبة الذين يمتازون بقوة الصوت أو حسنه مثل أحمد بن قاسم وأخوه محمد فهد بن حمين وعبد الرحمن بن عبد الله آل فريان، وكان يلزم طلبته بحفظ المتون، وكان حازماً في هذا الأمر، وكان يلزم طلبته بالحضور للدرس دائماً ولا يرضى بغياب أحد منهم، وكان طريقته في درس المطولات الاختصار في الشرح، فلا يشرح إلا مواضع قليلة تحتاج للشرح بخلاف المختصرات فإنه كان يطيل الشرح فيها، وكان لا يريد الأسئلة التي تكون خارج الدرس أو التي يراها قليلة الفائدة، كان في أول وقته يدرس طلبته جميع الدروس، ثم لما بدأت مسؤولياته تكثر صار ينيب غيره في بعض العلوم مثل أبي حبيب وحماد الأنصاري وإسماعيل الأنصاري، وكان له درس عام قبل صلاة العشاء في مسجده في التفسير وكان الذي يقرأ عليه في هذا الدرس هو عبد العزيز بن محمد ابن شلهوب من أهل الدرعية، وكان يحضر دروسه بعد العشاء الآخر، وكان الذي يأتيه لهذه المهمة هو أحمد ابن عبد الرحمن بن قاسم، فكان يأتيه بعد العشاء ويقرأ عليه دروس الغد، وكان يطلب منه أن يأتيه بحاشية أبيه (عبد الرحمن) على الروض - قبل أن تطبع - ويطلب منه أن يقرأ فيه، وكان يقرأ من حاشية العنقري أيضاً وكان يقول: إن العنقري طالت مدته في القضاء لذلك فحاشيته عن علم وفهم وممارسة، وكان يختبر طلبته دائماً بنفسه في جميع العلوم التي يدرسهم إياها، ويصحح اختباراتهم أيضاً، فلا يعين الطالب قاضياً أو مدرساً ونحو ذلك إلا بعد اجتيازه هذه الاختبارات.

المصدر: wikipedia.org