English  

كتب his meeting with the prophet muhammad

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لقاءه مع النبي محمد (معلومة)


قال محمد بن إسحاق بن يسار: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك من أمره كلما اجتمع الناس بالموسم أتاهم يدعو القبائل إلى الله وإلى الإسلام ويعرض عليهم نفسه وما جاء به من الله من الهدى والرحمة ولا يسمع بِقادم يقدم مكة من العرب له اسم وشرف، إلا تصدى له ودعاه إلى الله تعالى، وعرض عليه ما عنده. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: لقي النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز من مكّة في حجَّةً حجَّها سُويد على ما كانوا يحجُّون عليه في الجاهليّة، وذلك في أوّل مبعث النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ودعائه إلى الله عزّ وجلّ، فدعاه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال له سويد: فلعل الذي معك مثل الذي معي.

فقال له رسول الله : «وما الذي معك؟»

قال: مجلة لقمان - يعني: حكمة لقمان -.

فقال رسول الله : «أعرضها عليَّ»، فعرضها عليه.

فقال: «إن هذا الكلام حسن والذي معي أفضل من هذا؛ قرآن أنزله الله عليّ هو هدىً ونور».

فتلا عليه رسول الله القرآن ودعاه إلى الإسلام.

فلم يبعد منه وقال: إن هذا القول حسن.

ثم انصرف عنه فقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتله الخزرج في وقعة بعاث

فإن كان رجال من قومه ليقولون: إنا لَنراه قُتل وهو مسلم،

وبوجد من شكك في أسلامه مثل أبو عمر إذ قال : "أنا أشك في إسلام سويد بن الصامت، كما أشك فيه غيري ممن ألف في هذا".

المصدر: wikipedia.org