English  

كتب his marriage and study in mecca

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زواجه والدراسة في مكة (معلومة)


حصل محمد أرشد على تعليم كامل في القصر حتى بلغ الثلاثين من عمره. ثم تزوج من امرأة تدعى السيدة باجوت.

عندما كانت زوجته حامل بطفله الأول، عبر قلب محمد أرشد رغبة قوية للدراسة في الأراضي المقدسة بمكة. ثم نقل رغبة قلبه إلى زوجته الحبيبة.

على الرغم من صعوبة الأمر نظرا لأن زواجهم ما زال حديثاً، فإن زوجته توافق أخيرًا على النوايا المقدسة لزوجها وتدعمه في تحقيق أهدافه. لذا، بعد تلقي مباركة السلطان ذهب محمد أرشد إلى الأرض المقدسة لتحقيق أحلامه. ورافق رحيله الدموع والصلاة.

في الأرض المقدسة، درس محمد أرشد على يد كبار المشايخ في ذلك الوقت. وكان من بين المعلمين الشيخ عطا الله بن أحمد المشري، والفقيه الشيخ محمد بن سليمان الكردي، والعارف بالله الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان الحسني المدني.

وكان آخر شيخ هو شيخ محمد أرشد في مجال الصوفية، حيث قام محمد أرشد تحت قيادته بالتصوف والزهد، لذلك حصل على إجازة منه كخليفة له.

بالإضافة إلى معلمي محمد أرشد الآخرين مثل العلامة أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري، والشيخ محمد مرتضى بن محمد الزبيدي، والشيخ حسن بن أحمد اليماني، والشيخ سالم بن عبد الله البصري، والشيخ صديق بن عمر خان، والشيخ عبد الله بن حجازي عاصي الشرقاوي، الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز المغربي، الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الأهدل، الشيخ عبد الرحمن بن عبد المبين الفتحاني، الشيخ عبد الغني بن محمد هلال، الشيخ أبيس السندي، الشيخ عبد الوهاب الطنطاوي، الشيخ عبد الله الجوهري، الشيخ محمد بن أحمد الجوهري والشيخ محمد زين بن فقيه جلال الدين آتشيه.

خلال دراسته هناك، أقام الشيخ محمد أرشد صداقات مع زملائه العلماء مثل الشيخ عبد الصمد الفليمباني، والشيخ عبد الرحمن المصري الجاوي، والشيخ عبد الوهاب بوغيس حتى عُرفوا باسم الفرسان الأربعة لأرض جاوة (الملايو: Empat Serangkai dari Tanah Jawi) .

بعد حوالي 35 سنة من الدراسة في مكة والمدينة، كانت هناك نية للدراسة في مصر. عندما نقل معلمهم هذه النية، اقترح الشيخ أن يعود هؤلاء الطلاب الأربعة إلى جاوة (إندونيسيا) للدعوة في بلدانهم.

المصدر: wikipedia.org