اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1711 تبع ألبيروني الدوق فيندوم إلى إسبانيا كسكرتير له. بعد سنتين مات الدوق هناك، وعين ألبيروني كوكيل قنصلي لبارما في بلاط فيليب الخامس ملك إسبانيا، ورقاه في نفس الوقت إلى منزلة كونت. وعند وصوله إلى مدريد وجد أن الأميرة دي أورسان كانت ذات سلطة شبه كاملة على الملك، واستغل فترة حكمه كوسيلة لاستعمال نفوذها في تنفيذ خططه. قام في اتفاق معها بتدبير زواج الملك من إليزابيث فارنيزي من بارما. وامتد نفوذ الملكة الجديدة بمصالح ألبيروني، فارتقى لمراكز عالية بشكل سريع.
أصبح عضوا في مجلس الملك، وأسقف ملقة، وفي عام 1715 أصبح رئيس وزراء، وترقى إلى منصب كاردينال في عام 1717. كان الغرض الرئيسي الذي وضعه نصب عينيه هو إحياء اقتصاد إسبانيا بإلغاء الجمارك الداخلية، وفتح تجارة الأنديز وإعادة تنظيم التمويلات. وتعهد عن طريق الموارد التي كسبها بتمكين الملك فيليب الخامس من تنفيذ سياسة طموحة في إيطاليا وفرنسا. ولم يستطع الوزير إكمال خططه بسبب نفاد صبر الملك وزوجته. وأتت الكوارث على إسبانيا بسبب إثارة غضب إنجلترا وفرنسا وهولندا والإمبراطورية في وقت واحد (فيما سمي حرب التحالف الرباعي) وقد تم تحميل ألبيروني المسؤولية. وفي 5 ديسمبر 1719 أمر بترك إسبانيا، وقد لعبت إليزابيث بنفسها دورا في إقرار مرسوم الإبعاد.