اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بمجرد أن اعتلى والده العرش عام 1906 قامت سلطات الحماية بتوشيح صدر المنصف باي بوسام الشرف الفرنسي من الصنف الأول وذلك في يونيو 1906،. ولم يعرف له نشاط أو موقف مما جرى في تونس منذ ذلك الحين لا خلال معركة الجلاّز ولا خلال أحداث الترامواي عامي 1911 و1912 ولا خلال ثورة الجنوب خلال الحرب العالمية الأولى. وفي إبان أحداث أبريل 1922 برز كمساند لأعضاء الحزب الحر الدستوري إذ دفع والده محمد الناصر باي لاستقبالهم. وفي تلك الأحداث طلبت الإقامة العامة من الباي إبعاد أبنائه ومن بينهم المنصف باي ومعاقبتهم. وبعد وفاة والده في يوليو من نفس السنة، ابتعد عمليا عن السياسة مكتفيا براتبه الشهري، ولم يكن ذلك كافيا له فكان يتداين ثم يتداين لتسديد الدين السابق. أما سياسيا، فبين عامي 1939 و1942، توفي ثلاثة من أولياء العهد، فوجد المنصف باي نفسه في 30 أبريل 1942 وليا للعهد، وقد أدى في نفس الأسبوع زيارة إلى الإقامة العامة ، ولم يلبث طويلا حتى توفي أحمد باي في 19 يونيو 1942، لينصب المنصف باي على العرش الحسيني.