اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتُقد في بداية القرن السادس عشر، أن عالم النبات قد وُصف بأكمله من قبل الطبيب اليوناني ديوسقوريدس فيدانيوس، في كتاب المقالات الخمس. خلال حياة رمبيرت، بدأ التوسع في معرفة عالم النبات، وذلك بالاعتماد على المعلومات القديمة بالإضافة إلى استكشاف العالم الجديد، واكتشاف الطباعة واستخدام الرسوم التوضيحية. يُعتقد أن تلك الفترة كانت بمثابة عصر النهضة النباتية. أصبحت أوروبا منذ ثلاثينيات القرن التاسع عشر منغمسة في التاريخ الطبيعي وأصبحت زراعة النباتات شغفًا وسعيًا مرموقًا من قبل الملوك. ظهرت الحدائق النباتية الأولى وكذلك الموسوعات النباتية المصورة، مع الآلاف من الألوان المائية والنقوش الخشبية.
انتشرت دراسة الطبيعة على نطاق واسع من خلال العديد من الطبقات الاجتماعية في ذلك الوقت، وكان جميع علماء النبات العظماء في القرن السادس عشر، مثل رمبيرت دودوينز، قد دُرِّبوا في الأصل كأطباء، ثم سعوا لاحقًا إلى معرفة النباتات لكن ليس فقط خواصها الطبية، وإنما دراسة طبيعة كل قطعة على حدى. خُصِّصت أقسام خاصة لدراسة علم النبات داخل الكليات الطبية في الجامعات الأوروبية طوال القرن السادس عشر لتعزيز الاهتمام في هذا الاتجاه، وطُبّق نهج علمي قائم على الملاحظة والتوثيق والتجريب والاكتشاف في دراسة علم النباتات.