English  

كتب his life and scientific career

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته ومسيرته العلمية (معلومة)


ولد فيرشو في شيفيلبين في بروسيا (بولندا الآن)، وكان الطفل الوحيد لكارل كارلوس ويوهانا ماريا نيهيس، تميَّز فيرشو بالذكاء منذ نعومة أظافره وتفوَّق في التحصيل الدراسي بشكلٍ مبكِّر وأتقن اللغة الألمانية واللاتينية واليونانية والعبرية والإنكليزية والعربية والفرنسية والإيطالية والهولندية، بدأ دراسة اللاهوت في عام 1835 وتخرَّج في عام 1839 وحاول أن يصبح قسَّاً ولكنَّ طلبه رفض لأنَّ صوته ضعيف وغير ملائم للوعظ والخطب الدينيَّة.

هذا الرفض جعله يتحوَّل لدراسة الطب خصوصاً بعد أن حصل على منحة عسكرية لدراسة الطب في معهد فريدريك فيلهيلمز في جامعة برلين ليصبح جرَّاحاً في الجيش البروسي.

نشر فيرشو أول بحث علمي له في عام 1845 حيث وضع في هذا البحث أول وصف دقيق لسرطان الدم، وتسلَّم رئاسة تحرير عدد من المجلَّات الطبية ذائعة الصيت في ألمانيا ورفض خلال هذه الفترة نشر أي مساهمات أو أبحاث تحتوي على أفكار قديمة لا تستند على التجربة العلمية، وعلى عكس أغلب الاطباء الألمان وقتها كان فيرشو يدعم بشدة الفحص السريري والتشريح المرضي والتجارب على الإنسان والحيوانات لا سيَّما على المستوى المجهري باعتبارها المبادئ الأساسية لتحقيق التقدُّم في العلوم الطبية، وذهب أبعد من ذلك عندما قال بأنَّ الخلية هي الوحدة الأساسية لجسم الإنسان ويجب دراستها لفهم كلِّ الأمراض، على الرغم من أنَّ مصطلح "الخلية" قد تمَّت صياغته من قبل العالم الإنكليزي روبرت هوك عام 1665 ولكنَّ فيرشو هو الذي وضح مفهوم الخلية وتركيب النسيج الحي ونشر هذا المفهوم في الأوساط العلمية.

في عام 1847 كلَّفت الحكومة البروسية فيرشو دراسة وباء التيفوس المُتفشِّي في سيليزيا ورغم أنَّه فشل في مكافحة الوباء ولكنَّه طوَّر أفكاره عن الطب الاجتماعي والمهني وكتب تقريراً من 190 صفحة عن وباء التيفوس في سيليزيا واعتبر هذا التقرير نقطة تحوُّل في في السياسة الصحيَّة العامة في ألمانيا، عاد إلى برلين بعدها في 10 مارس 1848 وبعد ثمانية أيام فقط اندلعت ثورة شعبية ضدَّ الحكومة هناك لإصلاح النظام السياسي ولعب فيرشو دوراً بارزاً فيها ولكنَّ هذه الثورة فشلت وطُرد من مناصبه الرسمية على إثر ذلك، غادر فيرشو برلين إلى فورتسبورغ ليشغل في جامعتها منصب أستاذ التشريح المرضي الأول في ألمانيا، وخلال السنوات الست التي قضاها هناك ركَّز على العمل العلمي والأكاديمي وكان أول عمل هام له في هذه الفترة "دليل علم الأمراض الخاصة وعلاجاتها" والذي نُشر عام 1854 وبعد عامين عاد إلى برلين ليصبح الرئيس الجديد لقسم التشريح وعلم وظائف الأعضاء في معهد فريدريك وكذلك مدير معهد علم الأمراض في مستشفى شاريتيه واستمرَّ في هذا المنصب لعشرين سنة.

المصدر: wikipedia.org