English  

كتب his legacy and honor

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إرثه وتَكريمه (معلومة)


كان عبد الكريم قاسم يملك 4 قطع أراضي في قضاء الصويرة وقد تبرع بها للدولة لكي تكون مستشفى ومدرسة ومعهد خيريا، وكان لديه دار أستأجرها من مديرية الأموال المجمدة لدى اليهود، وكان قيمة إيجارها 16 ديناراً وكانت تقع بالقرب من ساحة الجندي المجهول (ساحة الفردوس حالياً)، وقد هدم لاحقاً بعد انقلاب 8 شباط في محاولة لمحو أي شيء يتعلق بقاسم. وأستحوذت الحكومات المتلاحقة على الكثير من العقارات في هذه المنطقة. وقيل بأن عبد الكريم قاسم هو أكثر شخص حَكم العراق وكان وطنياً ومُخلصاً وزاهداً وخلوقاً ومهذباً وكان مع طبقة الفقراء ويسعى لرفع المستوى المعاشي حسب رأي معاصريه، تقول نزيهة الدليمي «كان للزعيم عبد الكريم قاسم الكثير من الصفات الحميدة وأفضلها من وجهة نظري أنه كان مهذباً جداً وذا أخلاق عالية وحضارية ولم أسمع منهُ كلمات نابية قط. وكان نصيراً للفقراء وذوي الدخل المحدود، يسعى لخدمتهم ورفع مستواهم المعيشي وقد عمل الكثير في هذا المجال من أجلهم فأنشأ لهم مشاريع خدمية وسكنية عديدة، لقد كان ذا نشأة عسكرية غير سياسية ولعل ذلك كان أحد أسباب عدم استمرار حكمه زمناً طويلاً. .. وقد تألمت للمصير الذي انتهى إليه الزعيم عبد الكريم قاسم والمذابح والتصفيات التي جرت في صفوف الشيوعيين والوطنيين ولم يكن قائد ثورة 14 تموز (يوليو) يستحق ذلك المصير المؤلم بعد أن أسس النظام الجمهوري وحارب الاستعمار بصلابة وخدم الفقراء بصدق وسعى للارتقاء بمستوى العراق إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات.» ويقول الدكتور حسن العلوي وهو أديب ومؤرخ سياسي عراقي «مضى ربع قرن على انعقاد أول جلسة عربية لمحاكمة عبد الكريم قاسم وثورة 14 تموز ولم ينته النظر في هذه القضية مع أن المتهم الرئيسي فيها قد أعدم رمياً بالرصاص دون محاكمة. ومرت عشرون سنة على إعدامه. شهود النفي صامتون.. وشهود الإثبات وحدهم الذين كتبوا الكتب، ونشروا المذكرات، وسودوا أعمدة الصحف العربية بالسطور الغاضبة. ولم يتخلف الشعر العربي العمودي والحديث عن الإدلاء بقصائده ضد المتهم الماثل أمام الأمة منذ ربع قرن ومازالت المحكمة مستمرة، يساهم فيها حتى هذه الساعة صحفيون عبروا مع الرئيس المصري أنور السادات إلى تل أبيب ورجال نفط وأشخاص حكموا على المتهمين الذين أطلق عبد الكريم قاسم سراحهم بالموت شنقاً وبالنفي حتى الموت رصاصاً.. فرصة ثمينة لأن يصير المنفي شاهد نفي. مفارقة لغوية غريبة تتحول إلى واقع النفي يولد النفي.. ويولد الشهادة الجديدة التي تأخرت عن موعدها ربع قرن.» وقد حاول من جاؤوا من بعده طَمس عبد الكريم قاسم والتشديد عَليه، ولكن بعد عام 2003 شَهد عودة اسمه، ففي 25 مايو، 2003 سُميت أحد الساحات التي في شارع الرشيد باسمهِ بعدما كانت تُعرف بـ «ساحة عبد الوهاب الغريري» وفي 16 فبراير، 2004، قرر مجلس الحكم العراقي تخصيص راتب تقاعدي شهري لعائلة المرحوم عبد الكريم قاسم مقداره ألف دولار، وفي 11 فبراير، 2006 خصص رئيس الجمهورية راتب قدره خمسة آلاف دولار شهرياً تصرف لأسرته من المخصصات الرئاسة. وفي عام 14 تموز 2003 أحيا العراقيون الشيوعيون والملكيون ذكرى سقوط النظام الملكي بالعراق أو ثورة 14 تموز، وتوالى تقريباً في كل سَنة إحياء هذا العَيد من خلال مُظاهرات وتجمعات. وقد أكد نائب رئيس الوزراء في لقاء مع عائلة قاسم بأنه سيرد الاعتبار لعبد الكريم قاسم. وفي عام 2015 فُتح مُتحف في أحد الدور التراثية في شارع الرشيد تقديراً لهُ يَستعرض فيه مراحل الجُمهورية وحياة عبد الكريم قاسم وكل ما يخصه. وفي 8 فبراير 2017 حيا رئيس جمهورية العراق الرئيس فؤاد معصوم مؤسس الجمهورية العراقية عبد الكريم قاسم. وفي 22 مايو، 2017 نشرت وكالات أنباء عن اختفاء ساحة عبد الكريم قاسم في البصرة، فيما كشفت لاحقاً بلدية البصرة ملابسات اختفاء تمثال عبد الكريم قاسم ونفت إمكانية سرقته بل ستجرى عليه صيانة وإعادة المقاييس بما يتناسب مع الدوار، وقد عاد في وقتاً لاحق. وفي 20 تموز، 2017، اعتبرت مؤسسة الشهداء عبد الكريم قاسم، شهيداً، وله كافة الامتيازات لذويه.

المصدر: wikipedia.org