اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميزت الجزء الأخير من عهد ألفونسو الرابع بالمكائد السياسية، فعلى الرغم من أن قشتالة مزقتها الحروب الأهلية بعد وفاة ألفونسو الحادي عشر بحيث أن إنريكي من تراستمارا تحدى الملك الجديد بيدرو ملك قشتالة وقام هذا الأخير بـ أرسال العديد من النبلاء القشتاليين إلى المنفى في البرتغال، وريث ألفونسو بيدرو وقع في الحب الخادمة زوجته إينيس دي كاسترو، كانت إينيس أبنة عائلة نبيلة هامة في غاليسيا، بحيث له صلات النسب و(إن كانت غير شرعي) مع البيوت المالكة في قشتالة والبرتغال، وأيضا كان أشقائها يدعمون فصيل تراستامارا، وأصبحوا مستشارون لولي العهد الأمير بيدرو، بحيث أصبح لهم تأثير كبير في البلاط البرتغالي، وعندما توفيت كونستانس من بينافيل بعد أسابيع من ولادة طفلها الثالث، بدأ بيدرو في إظهار علاقته مع إيناس علناً، اعترف بجميع أولادها منها كما أنه رفض فكرة الزواج من أي شخص آخر غير إيناس نفسها، والده تجنب الحرب مرة أخرى ضد قشتالة، أملاً أن الافتتان خليفته في النهاية، وحاول ترتيب زواج آخر لبيدرو.
أصبح الوضع أكثر سوءاً مع مرور السنين، وأفونسو أصبح في مرحلة الشيخوخة ومازال مسيطراً على بلاطته، حفيده فرناندو الشرعي ومستقبلاً (ملك البرتغال فرناندو الأول) كان طفلاً مريضاً، في حين الأطفال إيناس الغير شرعيين كانوا في أكمل صحة، الوضع حول حياة حفيده الشرعي والقوة المتزايدة لقشتالة داخل بلاط البرتغال أصبحت مقلقة، وأمر أفونسو أخيراً بـ سجن لإينيس دي كاسترو لأول مرة في دير قديم في كويمبرا وثم قتلها في 1355، توقع أفونسو من أبنه الاستسلام والزواج من الأميرة مرة أخرى، ولكنه الوريث أصبح غاضباً على من قطع الرأس حبيبته أمام أطفالهم الصغار، ووضع بيدرو نفسه على رأس جيش والتي دمرت البلاد بين الأنهار دورو ومينهو قبل التوفيق بينهم في أوائل عام 1357، أفونسو توفي على الفور تقريبا بعد ذلك في لشبونة في شهر مايو.