اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اخذ من والده « العارف بالله الشيخ عبد الله بن أحمد المريد »، علمه وتصوفه وأساليب الإنشاد وكتاب البرزنجي، وكان والده الوحيد من بين «نظيمة» المالد في الإمارات ممن حصلوا على إجازة في الطريقة من الفقيه الشيخ محمد عمر الأفغاني الذي زار دبي في ذلك الزمان القديم..علم ودرب الراحل الشيخ عبد الرحيم بن عبد الله المريد العديد من الذين اتبعوا طريقته وأسلوبه في مدائح الرسول صلى الله عليه وسلم، وفن « المالد » أو « المولد ». وكان بيته الكائن في منطقة الراشدية في دبي مقرا يستقبل فيه تلاميذه وعلماء الدين ومحبي الأذكار. وفي آخر مناسبة للمولد النبوي صادفته قبل رحيله، حضر جلسة واحدة ولم يستطع إكمال حضور الليالي الثلاث التي دأب على إحيائها كل عام. سعى « الشيخ المريد » خلال حياته إلى إيصال طرائقه في إقامة حلقات الإنشاد الديني إلى تدريب وتعليم العديدين على أصول «النظم» ومنح عدة إجازات لبعضهم، وممن رافقوا دربه نظيم المالد الشهير الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن حافظ، وكذلك الشيخ محمد الحداد وربيع البدور وأبناء حميدان «عيال حميدان» وهم أربعة من جيل الشباب أصر على تدريبهم وتعليمهم، ويعتبر نفسه انه سلمهم أصول الإنشاد، كما أجاز الشيخ عبد الرحيم المريد حمدان المعمري من سلطنة عمان، والذي يواصل اليوم النظم على أسلوب المريد.