English  

كتب his journey to hejaz

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رحلته إلى الحجاز (معلومة)


رحل في مقتبل عمره من حضرموت إلى الحرمين الشريفين، ومكث بهما قرابة ثمانية أعوام، وعبر خلال رحلته من حضرموت في حواضر اليمن وقراها، منها حاضرة العوالق السفلى مدينة أحور، وكان بها الشيخ عمر بن محمد بن ميمون التهاني، وهو من تلاميذ الشيخ أحمد بن الجعد، وكان متصدرا بها لنشر العلم والدعوة إلى الله، فأخذ عنه الشيخ عبد الله، وأقام بأحور مدة من الزمن، ومنها رحل إلى عدن، وإلى تهائم اليمن، وحيثما نزل كان العلماء والوجهاء يحتفون به ويأخذون عنه ويفيدونه ويستفيدون منه.

وعندما وصل إلى الحجاز استقر بمكة مجاورا لبيت الله الحرام، ومستفيدا من حلقات العلم التي بها، وقائما بالعمل الصالح فيها، حتى برز بين أهلها، واستشعر الناس نورانية حاله، وأثر فعاله ومقاله، فأخذ عنه الخاص والعام، واستجازه الجم الغفير من مختلف الأقطار، واستسقى به أهل مكة مرتين ففرج الله به كربهم، وحصل لهم مطر سالت منه جميع الأودية. وأقام بالمدينة المنورة نحو عام، وكان يتردد بين مكة والمدينة، أوقاته كلها في الطلب والاستقراء.

المصدر: wikipedia.org