اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رحل الجزولي إلى طلب العلم، فحج أولا ثم دخل إلى الديار المصرية، وقرأ على الشيخ أبي محمد بن بري، رئيس النحويين بالبلاد المصرية، وذكر بعض المتأخرين في تصنيفه أنه قرأ الجمل على ابن بري، وسأله عن مسائل على أبواب الكتاب فأجابه ابن بري عنها، وجرى فيها بحث بين الطلبة حصلت منه فوائد علقها الجزولي مفردة، فجاءت كالمقدمة فيها كلام غامض و عقود لطيفة وإشارات إلى أول صناعة النحو غريبة، و عكف على قراءة النحو عند ابي محمد بن بري، وقرأ عليه تاج اللغة وصحاح العربية للعلامة الجوهري، وكتبه بخطه، وروي هنالك أيضًا عن مهذب الدين أبي المحاسن مهلب بن الحسن بن بركات بن علي بن غياث بن سلمان المهلبي النحوي اللغوي، بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي. ثم عاد إلى بلاد المغرب، وٱقام وقتا في بجاية و ألميرية يعلم القرآن، ثم تولى الخطابة بجامع مراكش.
ٱخذ الجزولي العلم على يد أشهر و أبرع علماء عصره، ومن بينهم:
تتلمذ على يد أبو موسى الجزولي خلق كثير، منهم من نبغ وداع صيته، ومنهم من أصبح عالما بالنحو في زمانه، ولعل من أشهر تلاميذ الجزولي: