اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السنة الثانية من الدراسة الجامعية بدأ التزامه بالفروض التعبدية والسمت الإسلامي للترقي الظاهري، مع طلب العلم الشرعي للترقي العقلي والقلبي الباطني.
وبدأ طلب العلم بدراسة الواجبات التي يتعين على المسلم معرفتها في جانب العقيدة والعبادة، واهتم دائماً بالتأكد من توثيق الأدلة الشرعية ومعرفة طرق فهمها واحتمالات، ومراجعة مشايخه بالاسئلة والاحتمالات لأراء المخالفين للتحقيق والتأكد من صحة ما يتعلمه، كما اهتم بفهم الربط المنطقي بين العلوم الشرعي عموماً، والتسلسل المنطقي لمسائل كل علم شرعي منهم، ويقول "قد أنعم الله عليّ بطلب العلم مع شيوخ أجلاء مربيين، احترموا عقلي، وتفهموا تفكيري، وساعدوني بالتأصيل العقلي النقلي الذي يربط بين الأدلة الشرعية الصحيحة بفهم منطقي، فاطمئن قلبي بالوصول لقناعة يقينية بصحة الإسلام باعتباره الوحي الإلهي الأخير والمحفوظ، وأن النجاة الحقيقية في الالتزام بالصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وهم في أمّة الإسلام ما كان عليه النبي محمد وآله الطاهرين وأصحابه الصديقين والشهداء والصالحين".
وفي أثناء رحلته في طلب العلم درس عدة كتب في عدة علوم شرعية منها: