اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طور ريس أسلوبا ميلودراميا مقتضبا في الكتابة جعل له مصداقية كبيرة في حقل الإصلاح الاجتماعي الوليد آنذاك. حاول ريس مرارا أن يستعين بوسيلة تنقل صورة ما يكتب عنه بشكل أفضل مما تنقله كلماته التي يكتبها فجرب الرسم بيديه ولكنه لم يكن مؤهلا لعمل ذلك. كانت عدسات التصوير في ذلك الوقت بطيئة ولا توجد أفلام حساسة للضوء بما فيه الكفاية للتصوير داخل تلك المساكن المظلمة. ولكن في بدايات عام 1887 قرأ ريس عن اختراع ألماني يجعل من التصوير في الظلام ممكنا، انه (الفلاش). بدأ ريس في استخدام الاختراع الجديد وأصبحت مقالاته التي يصف فيها الأحياء البائسة والأطفال المشردين والغرف المكتظة بالساكنين واقعا مرئيا للألوف من سكان نيويورك الميسورين وللمسؤولين الحكوميين. في عدد الكريسماس لعام 1889 من مجلة (سكرايبنر) ظهرت مقالة لريس بعنوان (كيف يعيش النصف الآخر How The Other Half Lives) في 18 صفحة متضمنة 19 صورة التقطها ريس بنفسه في أحياء البؤس في نيويورك. هذه المقالة تحولت إلى كتاب طبعه عام 1890 بنفس العنوان. أحدث هذا الكتاب صدمة عميقة في مجتمع نيويورك وخصوصا الطبقة المخملية التي كانت تعيش في أحياء الرقي والأناقة مثل بارك افينيو وماديسون افينيو.