English  

كتب his interest in the mystical tafsir

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اهتمامه بالتفسير الإشاري الصوفي (معلومة)


اعتنى الرسعني في تفسيره بذكر تفسير أرباب الإشارات والمعاني لبعض الآيات القرآنية:

  • فقد قال عند قوله تعالى: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك﴾ (سورة آل عمران: 55): «قال بعض أهل المعاني: إني متوفيك عن شهواتك، وحظوظ نفسك.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ (سورة النساء: 29): «قال بعض أهل المعاني: "ولا تقتلوا أنفسكم" بارتكاب المعاصي.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ (سورة النساء: 43): «قال بعض أرباب الإشارات: "وأنتم سكرى" من حب الدنيا.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾ (سورة يوسف: 20): «قال بعض أرباب الإشارات: والله ما يوسف وإن باعه أعداؤه بأعجب منك في بيع نفسك بشهوة ساعة من معاصيك.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ (سورة المؤمنون: 2): «قال بعض أرباب الإشارات: يحتاج المصلي إلى أربع خلال حتى يكون خاشعاً: إعظام المقام، وإخلاص المقال، واليقين التام، وجمع الهم.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا﴾ (سورة الرعد: 15): «قال أهل المعاني: سجودها: تمايلها من جانب إلى جانب، وانقيادها للتسخير بالطول والقِصَر.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿فهم في روضة يحبرون﴾ (سورة الروم: 15): «سئل يحيى بن معاذ الرازي: أي الأصوات أحسن؟ فقال: مزامير أنس في مقاصير قدس، بألحان تحميد في رياض تمجيد، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.»
  • وقال عند قوله تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ (سورة لقمان: 20): «قال الحارث المحاسبي: الظاهرة نعيم الدنيا، والباطن نعيم العقبى.»
المصدر: wikipedia.org