اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنه لم يكن رجل حرب وضرب فقط، بل كان يتابع قضايا الأمة الإسلامية، كقضية العراق وفلسطين والشيشان وغيرها من قضايا المسلمين المظلومين بكل توجه ودقة، وكان صاحب غيرة على المقدسات الإسلامية، وحين ارتكبت الجريدة الدنماركية المتطرفة جريمة طباعة الرسوم الساخرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 2006م وخرج الملايين من المسلمين في مظاهرات التنديد والإدانة، أعلن الشهيد داد الله عن جائزة قدرها عشر كيلو غرامات من الذهب الخالص لمن يقتل مرتكب تلك الجريمة الشنعاء، وهكذا أظهر غضبه الإيماني في الدفاع عن حرمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وهكذا كان دوما يعلن عن تضامنه مع قضايا المسلمين في كل مكان في مقابلاته الصحفية والمناسبات الأخرى.
وفي عام 2006م أعلن عن إرساله مائة من الاستشهاديين إلى العراق بعد مقتل أبي مصعب الزرقاوي بغرض المواساة والتضامن مع المجاهدين في العراق.
إن الشهيد داد الله كلما كان يرى الفرصة سانحة يسرع إلى اغتنامها، وكان من اغتنام هذه الفرص القبض على الصحفي الإيطالي “دانيل ماستروجيا كومو” الذي تحارب قوات بلاده المجاهدين في أفغانستان، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن حرر به أربعة من كبار المجاهدين المأسورين لدى الحكومة العميلة وهم الأستاذ “محمد ياسر” رئيس اللجنة الثقافية للحركة، والمفتي”لطيف الله حكيمي” الناطق الرسمي للحركة سابقا والحافظ الشهيد “حمد الله” تعالى والملا “منصور” أخو الشهيد داد الله وخليفته الآن، وقد قصمت تلك المساومة ظهر الأمريكان في أفغانستان
ومرغت أنفهم بالتراب أمام العالم