English  

كتب his influence and legacy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مأثره وتراثه (معلومة)


مأثره

شهدت فترة ترومان العديد من الأحداث أبرزها الحرب الباردة وأحداث الازدهار والكساد داخل الولايات المتحدة، أتسمت فترة رئاسته بالثبات رغم قدوم العديد من الأحداث وعندما ترك منصبه في عام 1953، كان ترومان واحد من الرؤساء الأقل شعبية في التاريخ، كان بشعبيته من 22% في استطلاع مؤسسة غالوب من فبراير 1952 أقل من ريتشارد نيكسون 24% في أغسطس 1974 بعد استقالته،وسجلت انخفاض شعبية ترومان رقماً قياسياً استمر حتى عام 2008 في عهد جورج دبليو بوش التي سجلت أسوء انخفاض على الإطلاق في تاريخ الرئاسة الأمريكية.

الشعور العام الأمريكي نحو ترومان كان متأرجح مع مرور السنين، في وقت مبكر من عام 1962، أظهر استطلاع شمل 75 مؤرخ أجراه آرثر شليزنجر ، تم تصنيف ترومان بين رؤساء كأحد العظماء بشكل تقريبي، الفترة التي أعقبت وفاته كانت محل جدل بين كل من المؤرخين والجمهور، حيث كانت شعبية تزداد مع حدوث الأزمات في حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت، وكانت وفاته بمثابة موجة جديدة من الاهتمام بالفترة السياسية له، ففي أوائل ومنتصف زادت شعبية ترومان كثيراً عما كانت عليه في عام 1948، وظهر هذه المرة كبطل شعبي بعدما شعر الموطنين بمدى بالجدية والنزاهة والمسئولية مقارنة برئيس مثل نيكسون. وساعد على ذلك نشر كتاب الذكريات الذي كتبه ترومان مع الصحفي ميرل ميلر بداية عام 1961، ولكنه أتفق على عدم النشر إلا بعد وفاة ترومان.

كان ترومان محل انتقاد حتى في الأيام الأخيرة له، خاصة بعد نشرالتقارير عن وجود أنشطة التجسس في الحكومة الأمريكية، وخلص السيناتور الديمقراطي باتريك موينيهان دانيال أن ترومان كان "قليلة الحيلة بشكل كبير" بشأن خطر الشيوعية الأمريكية، وفي عام 2010 خلص المؤرخ الونزو هامبي أنهاري ترومان يظل "الرئيس المثير للجدل".

تسبب سقوط الاتحاد السوفيتي في عام 1991 إلى ظهور تيار من المدافعين عن ترومان ، وفقاً لسيرة روبرت داليك، "مساهمته في الانتصار في الحرب الباردة دون نشوب نزاع نووي مدمر رفعه إلى مكانة عظيمة جداً". ونشر عام 1992 سيرة لترومان من قبل ديفيد ماكولوغ والذي عزز وجهة نظر ترومان تجاه سياساته.

التكريم والنصب التذكارية

في عام 1975، تم إنشاء منحة ترومان كبرنامج الاتحادي لتكريم طلاب الجامعات في الولايات المتحدة الذين يتفانون في الخدمة العامة، وفي عام 2004 تم إنشاء زمالة هاري ترومان في العلوم الأمن القومي والهندسة لمرحلة ما بعد الدكتوراه لمدة ثلاث سنوات في مختبرات سانديا الوطنية. وفي عام 2001 قامت جامعة ميسوري بإنشاء مدرسة هاري ترومان الشؤون العامة والممارسات الحكومية، وقام فريق النمور الرياضي التابع لجامعة ميزوري يتسمية التميمة الخاصة بالفريق بـ "ترومان النمر"، وكان المقر الرئيسي لوزارة الخارجية والذي تم بناءه في الثلاثينيات بدون اسم قد أطلق عليه اسم مبني هاري ترومان.

على الرغم من محاولة ترومان للحد من نفوذ القوات البحرية والتي سميت بثورة 1949 في البحرية، تم إطلاق اسمه على حاملة طائرات وهي يو اس اس هاري ترومان (CVN-75) في 7 سبتمبر 1996، وكانت دفعة مدفعية الميدان الـ129 حملت اسم هاري ترومان تقديراً تقديرا لخدمته كقائد بطارية أثناء الحرب العالمية الأولى.وفي عام 1984، منح ترومان بعد وفاته ميدالية الكونغرس الذهبية، وفي عام 1991تم إنشاء تمثال نصفي مجسم له ومعروض بشكل دائم في بهو ولاية ميسوري الرئيسي.

في عام 1956 سافر ترومان مع زوجته إلى أوروبا، وفي بريطانيا حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في القانون المدني من جامعة أكسفورد، والتقى مع وينستون تشرشل، وفي عام 1959 حصل على جائزة 50 عاما من قبل الماسونيين، وكان ترومان أيضا عضو في جمعية أبناء الثورة الأمريكية.وتم اختيار هاري ترومان مرتين عام 1945 و1949 كشخصية العام وفقاً لمجلة التايم

هناك بعض المواقع الأخرى أطلق عليها اسم ترومان وهي:

  •  الموقع التاريخي الوطني هاري ترومان والذي يقع في بيت والاس بولاية ميسوري.
  •  الموقع التاريخي لمسقط رأس هاري ترومان وهو المنزل الذي ولد فيه ترومان وأمضى 11 شهرا في لامار بولاية ميسوري.
  •  المكتبة الرئاسية ومتحف هاري ترومان.
  •  البيت الأبيض الصغير هاري ترومان والذي كان يقضي ترومان فيه عطلات الشتاء في كي ويست، فلوريدا.
المصدر: wikipedia.org