اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وترجع شهرة (ليبلاي) إلى عاملين: العامل الأول هو أهتمامه بطريقة الأبحاث الخاصة التي تقوم على دراسة بعض النظم بملاحظة حالات نماذجية وإستنتاج الآراء منها، أما العامل الثاني لشهرته فهو كتابه الذي تحدث فيه عن (الإصلاح الاجتماعي)، والذي نشره عام 1864م، وضمنه نظرياته عن نظام الأرث وتنظيم العلاقة بين العمال وأرباب العمل وتدخل الدولة في الشؤون الاجتماعية مع ترك الحرية للافراد في الإنتاج.
وقد طالب (ليبلاي) باعادة السلطة للعائلة بعد أن حررتها الثورة الفرنسية، وقال بإن الإنسان كائن ناقص ويجب إخضاعه إلى قانون أخلاقي. وعليه يتحتم اعادة السلطة ليس إلى العائلة فحسب وإنما إلى المصنع والدولة، وفي رأيه إنه لإعادة السلطة إلى العائلة فيجب إلغاء نظام الميراث الذي يؤدي إلى تجزئة أموال العائلة إلى أقسام صغيرة تفقد بالتالي هيبتها، ودعى إلى استبدال الأرث بالوصية، وأقترح لغرض إعادة السلطة إلى المصنع أن تنظم العلاقة بين العمال وأرباب العمل لضمان سير العمل وزيادة الإنتاجية.
وبالنسبة لاعادة السلطة إلى الدولة فمن رأيه أن يقتصر تدخلها على الجانب الإنساني في النشاط الاقتصادي وأن تترك الحرية للأفراد في أمور الإنتاج.