اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أختلف الشيخ الحنفي مع الكثير من الأدباء والعلماء في بغداد، وكانت له سجالات ونقاشات حادة تناقلتها الصحف والمجلات، ومنها خصومته مع الشاعر معروف الرصافي الذي نظم قصيدة في وصف الحنفي بأقذع الهجاء يصفه فيها إنه: (النزق والهذر). كما خاصم مشاهير المؤرخين وكبار الباحثين وكان لا يرجع عن رأيه المقتنع فيه، إذ انتقد الدكتور جواد علي، وناقش الدكتور عبد العزيز الدوري، والشيخ عبد الكريم زيدان، والدكتور بديع شريف، ولم يتفق معهم، واختلف مع الدكتور علي الوردي وخاض معه في الجدل العقائدي، وقابل الملك فيصل وسجن في العهد الملكي أكثر من مرة لخلافهِ مع الملك فيصل وسياستهِ. كما أختلف مع الشيخ أحمد الكبيسي وحدثت له معه معركة كلامية نقلتها الصحف العراقية حيث قال الكبيسي إن الجن يتلبس جسد الإنسان فرد عليهِ الحنفي بقوة ووصف رأي الكبيسي بالخرافات. كما كانت لهُ اجتهادات مثيرة للجدل ومنها إنه يكره مصافحتهِ وهو جالس للتدريس، وكان لا يعترف بالمنامات والأحلام ويعتبرها أضغاث أحلام باستثناء الأحلام الخاصة بالأنبياء والفلاسفة، ونهيهِ عن رفع مكبرات الصوت بالآذان في المساجد بحجة إن الناس يعلمون بوقت الصلاة عن طريق الساعات اليدوية والإذاعة والاكتفاء بصوت منخفض داخل المسجد، وكذلك اجتهادهِ في جواز حلق اللحى، وكراهيته لترديد المصلين بصوت عال خلف الإمام بعد قراءة سورة الفاتحة بقولهم (آمين).