اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان "الشهيد أعمر بن رمضاني" يملك منزلا في قرية إيغيل إيمولا فيه غرفة سرية لاستقبال الزوار من المناضلين · .
ولم يكن هذا المنزل يُعَدُ من بين المنازل الخمسة القليلة في القرية المربوطة بشبكة الكهرباء مثل منزل جاره الشهيد رابح إيدير · .
وهذه الغرفة تطل على الساحة العامة في بلدية تيزي نثلاثة قبالة جبال جرجرة جنوبا، وقرب "قرية آيت عبد المومن" شمالا · .
وكانت زوجته تنسق مع جارتها تسعديت بوراس، زوجة الشهيد رابح إيدير، وكانتا أمينتين على أسرار زوجيهما بما سمح لهما بأن يكونا همزة وصل بين المجاهدين في المنطقة عبر منزليهما · · .