English  

كتب his hobbies and beliefs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هواياته ومعتقداته (معلومة)


لعب القمار والرهان على سباقات الخيل

علاقات وهبي النسائية لم تكن الشيء الوحيد الذي أتعب زوجته، بل كان يوجد شيء أكثر إيذاءً لروحها، وهو إدمانه لعب القمار أو «البوكر» ورهانه على سباقات الخيل وخسائره الفادحة التي بدد فيها أمواله في سنواته الأخيرة.

وبحسب ما نقلت الكاتبة لوتس عبد الكريم في كتابها عن وهبي، أنها سافرت معه وزوجته سعيدة إلى أماكن كثيرة في سويسرا وفرنسا ولبنان وإنغلترا، وذهبت معها لترى يوسف وهبي في حلبات السباق من باب الفضول، فكان لا يملُّ من لعب القمار والرهان في سباقات الخيل والكلاب، وكانت تراقبه وهو يخسر الجولة بعد الجولة، ثم يكسب ثم يخسر إلى أن يخسر كل ما معه ويلعب بأموال زوجته.وفي سنوات عمر وهبي الأخيرة، كان لا يملك شيئًا من الثروة الكبيرة التي حققها، فكانت ثروة زوجته هي التي حفظت له مظهره حتى آخر يوم.

الإيمان بالخوارق

كان يوسف وهبي من أكثر الفنانين الذين يؤمنون بعالم تحضير الأرواح، بل إنه كان يعالج نفسه بها، وكان مؤمنًا بالأرواح ورسائل العالم الأخر.وقد قالت الكاتبة لوتس عبد الكريم في كتابها عن وهبي أنها كانت تذهب معه لجلسات تحضير الأرواح، وتسمع وتحاول أن تفهم كل ما تهمس به، وفي لندن عام 1961 وقع ليوسف وهبي ما هو أغرب، حيث أجري له الدكتور (تانر9 أشهر جراح في مستشفي «لندن كلينيك»، جراحة لإزالة المرارة، وما إن مضي يومان حتي أخبره الجراح أن الجرح قد أصيب بصديد ولابد من المسارعة في علاجه خشية التسمم، وبدءوا يغلسون الجرح بالمطهرات ودخل هو في شبه غيبوبة.وتضيف لوتس على لسان يوسف وهبي أنه زاره سير إنجليزي نائبًا عن «هاري إدوارد»، الطبيب الروحي الشهير وتلمَّسَ الجُرح من الخارج بيد مرتجفة، وشعر وهبي بعدها بأنه كمن مسَّه تيار كهربائي، وفي تلك الليلة أخبرته الممرضة المعالجة أنه لم يعد هناك أثر للصديد.

وقد قال يوسف وهبي : «أعلم أن هناك من لا يؤمن بوقوع هذه الخوارق.. فقلت إن الخوارق لا يصدقها إلا من رآها رؤي العين»

المصدر: wikipedia.org