English  

كتب his general personality and his intellectual direction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شخصيته العامة واتجاهه الفكري (معلومة)


كان هاينريش بول ذا نزعة سياسية يسارية، إلا أنه لم ينضم إلى حزب معين. وقد ترأس في سنة 1970 نادي القلم PEN-Club الألماني الأدبي حتى سنة 1972، وترأس في نفس الفترة في سنة 1971 نادي القلم الدولي حتى سنة 1974.

وفي سنة 1972 حصل هاينريش بول على جائزة نوبل للآداب. وتعد رواية الشرف الضائع لكاترينا بلوم من أشهر رواياته على الإطلاق، وقد ترجمت إلى أكثر من 30 لغة، وحولت إلى فيلم سينمائي، وبيع منها في ألمانيا وحدها حوالي 6 مليون نسخة.

وفي السنوات التالية بدأ اهتمامه يزداد بالمشاكل السياسية في ألمانيا، وبعض البلدان الأخرى مثل بولندا والاتحاد السوفييتي، والتي كان بول يعارض وينقد سياساتها. وكان المعارضان السوفييتيان ألكسندر زولشينيزن وليف كوبيليف كثيرا ما ينزلان ضيوفا على بول في بيته. واهتم كذلك ببعض الصراعات في أمريكا الجنوبية، وكان يلتقي أحيانا مع بعض السياسيين هناك. وقد أصيب بمرض تصلب الشرايين في ساقه اليسرى حين كان في زيارة إلى الإكوادور، واقتضى الأمر أن يخضع هناك لعملية جراحية، وعند عودته إلى ألمانيا كذلك إلى عمليات جراحية للعلاج.

وكان بول ينتقد الكنيسة الكاثوليكية وأساليبها وهيكلها، حتى أنه أعلن خروجه منها في سنة 1976، دون أن يعني ذلك خروجه من الإيمان المسيحي. وكان بول أيضا يدعم "حركة السلام" وهي مجموعة من الناشطين ومحبي السلام، تعارض توجه التسلح الذي اتبعه حلف الناتو، وشارك في عام 1982 في مظاهرة قام فيها المتظاهرون بالاعتصام أمام قاعدة إطلاق الصواريخ في موتلانجن.

وكان آخر أعماله الأدبية رواية "نساء أمام منطقة النهر"، التي كتبها في بون وصدرت في سنة 1985، والتي تعتبر تمجيدا لتاريخ بون العاصمة الاتحادية لألمانيا الغربية بين سنتي 1949 حتى سنة 1989.

المصدر: wikipedia.org