English  

كتب his funeral scene

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشهد جنازته (معلومة)


يصف الأستاذ / جمال سعد حاتم (رئيس تحرير مجلة التوحيد حالياً) مشهد جنازة الشوادفي ؛ فيقول: « وفي مشهد عجيب لم تر عيني مثله من قبل، وسط عشرات الآلاف ممن أحبوا الشيخ وعرفوه، جاءو ليشيعوه، ومنذ الثامنة من صباح يوم الجمعة والآلاف المؤلفة تتوافد على قريته، ومشاعر الحزن تخيم على الجميع، إنها الفاجعة، وموت العلماء مصيبة، ونحسبه عالماً - ولا نزكي على الله أحدا - انتفعنا وانتفع الجميع بعلمه، ندعوا الله العلى القدير أن يجعل هذا في ميزان حسناته، وتواصلت الوفود من جميع أنحاء مصر من أقصاها إلى أدناها، بين وفود رسمية، وإخوة له في الدين ». ثم يردف قائلاً: « ولسان حال كل منهم يقول: إن الذي يعيش لهذه الأرض وحدها، ويريد ثواب الدنيا وحدها، إنما يحيا حياة (الديدان والدواب والأنعام)! ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب، والذي يتطلع إلى الأفق الأخير، إنما يحيا حياة (الإنسان) الذي كرمه الله ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب، قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} ».

المصدر: wikipedia.org