اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال هذه المرحلة ركزت السياسة الخارجية على الحفاظ على سمعة الملكية في أوروبا. إنه وقت الصراعات التي ستتأثر فيها إسبانيا.
عادت هولندا إلى التاج الأسباني لعدم انجاب إيزابيل كلارا يوجينيا وألبرت السابع، أرشيدوق النمسا أي ذرية. بعد انتهاء هدنة الاثنا عشر عاما مع جمهورية البلدان السبعة المنخفضة في 1621م، بدأت الأعمال العدائية. وهكذا بدأت المناورات ضد المصالح الهولندية في الموانئ الأوروبية. وفي البر، تركزت الحرب في حصار كبير للمدن، كما حدث في بريدا، التي استطاع أمبروسيو دي سبينولا السيطرة عليها عام 1625م، وهو أرستقراطي بندقي خدم كجنرال إسباني.
كان رد الهولنديين مركزا على مستوى البحر. حيث استحوذوا على ريسيفي في بيرنامبوكو، على ساحل البرازيل البرتغالية. وفي عام 1628م استولى القرصان الهولندي بييت هاين على أسطول جزر الهند.
قام شقيق الملك، الكاردينال-إنفانتي فرناندو من النمسا، بعد تمكنه من هزمة البروتستانتيين والسويديين في معركة نوردلينجن على الأرضي الألمانية عام 1634م، بغزو الأراضي الهولندية عام 1635م، في محاولة لإنهاء الحرب. توقفت حملته مع بداية الحرب ضد فرنسا. وبعد الهزيمة الساحقة في معركة داونز البحرية سنة 1639م، فقدت إسبانيا إمكانية إرسال تعزيزات إلى فلاندرز وأصبحت المصالح الملكية في هولندا في وضع لا يحسد عليه .
أدى صعود تشارلز الأول إلى العرش الإنجليزي إلى استئناف الأعمال العدائية بين إسبانيا وإنجلترا. ففي عام 1625م نفذ أسطول إنجليزي هجوم فاشل على قادس، هذه الحملة شكلت بالنسبة إلى هولندا حصولها على حليف جديد ضد النظام الملكي وعرقلة النشاط البحري الإسباني مع أوروبا في بحر كانتابريا. أدى التنافس التجاري بين البلدين في جزر الهند الغربية إلى اندلاع الحرب الأنجلو-إسبانية في عام 1655م ضد الكمنولث الإنجليزي وزعيمه أوليفر كرومويل.
تواجد سلالة هابسبورغ على معظم الحدود الفرنسية، جعل فرنسا تنتهج سياسة المواجهات ضد الملكية الإسبانية بعد وصول الكاردينال ريشيليو، رئيس وزراء لويس الثالث عشر ملك فرنسا. تسببت انتصارات الجيوش الإمبراطورية في حرب الثلاثين عاما سنة 1635 في اتخاد فرنسا قرار التدخل إلى جانب البروتستانت. فأعلنوا الحرب على إسبانيا.
بمساعدة القوات الإمبراطورية، تمكن الاسبان من هزيمة الفرنسيين في معركة هونكورت عام 1635م. في العام التالي، تمكن الكاردينال-إنفانتي دون فرناندو، شقيق الملك فيليب الرابع، من الوصول إلى أبواب باريس سنة 1636م، ولكنه انسحب بسبب نقص الموارد. الرد الفرنسي كان مدويا حيث تمكنوا من تهديد شمال إيطاليا، وقطع الاتصال بين إيطاليا وفلاندرز وإرسال جيوشهم إلى البيرينيه. في عام 1639 فقد العرش الإسباني قلعة سالس لو شاتو في روسيون.