English  

كتب his first political life

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته السياسية الأولى (معلومة)


حرب اليونان للاستقلال عن الدولة العثمانية

أثناء حرب الاستقلال اليونانية في الفترة بين عام 1820 و1822 والتي حدثت في فترة ولاية خاله الثانية لموره وبدعم كبيرة من الدول الأوروبية لليونان تصرف رشيد باعتباره حامل ختم الصدر الأعظم سيد علي وقائد القوات المسلحة، وكتب عدة ملاحظات للمرة الأولى والتي أثرت فيما بعد بشكل كبير على حياته السياسية. ففي البداية كتب أن المؤسسات العثمانية تحتاج إلى إصلاحات كبيرة، وبالأخص الجيش العثماني، حيث أصبحت الدولة العثمانية بحاجة لجيش حديث كجيش محمد علي الذي ساعد اليونايين ضد الدولة العثمانية. ثانيا، أدرك أن الدولة العثمانية تحتاج إلى الدعم والمساعدة الأوروبية لضمان استمرار الإمبراطورية.

مكتب وزارة الخارجية

بعدما عزل سيد علي باشا من وظيفته في عام 1821، عزل معه كل الموظفين التابعين له ومعهم مصطفى رشيد. وأجبر على العيش في اسطنبول لثلاث سنوات بلا عمل ولا وظيفة. وفي تلك الفترة انشغل بزيادة تعليم مصطفى رشيد.

بدأ مصطفى رشيد بالعمل ككاتب في الصدارة العظمى في عام 1824. وعمل كموظف في وزارو الخارجية. وعندما بدأت الحرب العثمانية الروسية في عام 1828 انضم إلى الجيش ككاتب. وعمل على كتابة التقارير الملخصة المرسلة من قيادة الحرب إلى القصر. وقد لفتت تلك التلخيصات دقة السلطان محمود الثاني. وعينه في حجرة عمادة الخلافة (هي دائرة تدير الشؤون الكتابية للمعاملات الجارية في القصر) عندما عاد من الحرب. وعمل ككاتب للمفاوضات مع الوفود الروسية لمعاهدة أردنه التي عقدت بين الدولة العثمانية وروسيا في عام 1828.

وفي تلك الأثناء أصبح تابعًا لبرتو باشا رئيسه في مكتب المراسلات الواردة. وصحبه في رحلة المفاوضات مع محمد علي باشا شخصيًا في القاهرة بعد انتهاء معركة نافارين. وقد لفت مصطفى رشيد انتباه محمد علي أثناء المفاوضات المنعقدة وعرض عليه عملًا في القاهرة، لكنه لم يقبل بذلك وعاد إلى اسطنبول 1831.

بحلول عام 1832 رُقي مصطفى رشيد من منصبه كمستقبل وأصبح رئيس أمانة المراسلات الواردة. وبعدما هزم الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا الدولة العثمانية هزيمة ساحقة في معركة قونية في 21 ديسمبر 1832. وافقت الدولة العثمانية على منح محمد علي سناجق مصر وكريت ونابلس وجدة والقدس. وأرسل السلطان فرمانًا يخبر بذلك مع خليل رفعت باشا مشاوره وكذلك مصطفى رشيد إلى مصر. وعند عودة مصطفى رشيد إلى اسطنبول كان جيش إبراهيم باشا قد تقدم حتى كوتاهيه.

كان مصطفى رشيد كاتب هيئة المفاوضات التي أرسلت للتفاوض مع الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا في 23 مارس 1833، وفي نهاية تلك المفاوضات وقعت اتفاقية كوتاهيه. وحصل جيش محمد بجانب الأماكن التي حصل عليها سابقًا، حصل ولاية الشام وحلب، وضرائب من ولاية أضنة. وقد أغضب ذلك السلطان محمود الثاني جدًا وبالأخص دفع الضرائب عن أضنه. وأُنقذ مصطفى رشيد من الموت بصعوبة بتدخل بعض الأصدقاء.

المصدر: wikipedia.org