اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دخل أعظم عالم السياسة كقائد للطلاب في جامعة دكا. وأصبح الأمين العام لوحدة طلاب جامعة دكا. قرر الحاكم العام الجديد لباكستان خواجة ناظم الدين أن يتّبع بجدية خطوات المؤسس بعد وفاة محمد علي جناح. وبالتالي، صرح بأن اللغة الأردية ستكون لغة باكستان الوحيدة، مما أدى إلى إشعال حركة في بنغلاديش باسم حركة اللغة البنغالية. وفي السنة ذاتها، قررت لجنة اللغة الدولية عرض القضية لجعل اللغة البنغالية لغة رسمية في شرق باكستان مع اللغة الأردية. وهذا قبل أن يأمر رئيس الوزراء أعظم بفعل فعلته. حيث كان هو الأمين العام لجامعة دكا في ذاك الوقت فشعر رؤساء اللجنة أن من الأفضل عدم الطلب من رئيس الوحدة أورابندو باسو بأن يواجه رئيس الوزراء لأن أورابندو كان جزءا من المجتمع الهندوسي الذي كان في ذاك الحين تحت الشبهات لدى الحكومة الباكستانية. وكان أعظم يُدرس في كلية كارميشل الحكومية في رانقبور بين عامي 1950 و1955م. وفي عام 1952، تم القبض عليه لاشتراكه في حركة اللغة وإقالته من منصبه في التدريس في الكلية. وكان أعظم عضو نشط في جماعة التبليغ في منطقة رانقبور بين عامي 1952و 1954، حيث كان القائد (الأمير) لهذه المنظمة.