جاء في الموسوعة العربية العالمية أنه قد شد رحاله مرتين إلى لندن ليبحث عن عمل يناسبه ويناسب مهنته بوصفه رساما. وقد نجح في إحراز بعض بغيته بوصفه رسام صور، إلا أنه لم يصبح رساماً عصرياً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل