اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«و في سنة 1535م نقل إبراهيم باشا الفرنجي قائد الحملة العثمانية وصهر السلطان إدارة شؤون البلاد بكاملها إليه».
زار إسطمبول في العام نفسه ودخل مع سلطاتها في مفاوضات خطيرة وطويلة ترمي إلى تحقيق رغبة بإنشاء وحدة إدارية واسعة في بلاد الشام تتمتع بقدر من الاستقلال الذاتي في ظل سيادة الدولة وترتبط معها بمعاهدة تنص، كما يستفاد من الشروط التي وضعها الأمير للقبول بإدارة هذه الوحدة، أن تكون في حال إقرارها نواة لتأسيس أول كيان سياسي يشبه ما حصل بعد ذلك بقرون في مصر إثر حركة محمد على باشا وما آلت إليه الولايات العثمانية في مراحل متأخرة. إن بعض مراحل المفاوضات ومطالب. الأمير موثقة في أحكام سلطانية عثمانية تفصل ما يشترطه على سلطات إسطمبول للقبول بتحقيق هذا المشروع مقابل مبلغ محدد يدفعه للخزينة العامرة. ترمي هذه المفاوضات، إضافة إلى ما بيده من البلاد أن يقبل بتلزيمه لمدة أربع سنوات، مقاطعات ابن معن في صيدا، والمقاطعات التابعة لها، ومقاطعات محمد بن شرف الدين، بما في ذلك القرى وحصن الأكراد، على أن يدفع ماية ألف فلوري بزيادة خمسة وعشرون ألفاً عن مبلغ التزامها المعتاد. لكنه اشترط لقبول ذلك ما يلي:
و ينتهي الأمر السلطاني الذي فصل كل هذه الأمور بالقول " إذا لم تقبل كافة هذه الشروط فإن علي بك لا يوافق على زيادة مبلغ الالتزام"
العثمانيين اهتمّـوا بتحويل سنجقيّة صيـدا ـ بيروت إلى بيكلربيك، تحت حكم علي الحرفوشي سنة 1585( وهي رتبة بدرجة وزير لم يحصل عليها لا قبله ولا بعده أي زعيم وطني) ، وأنّـــــه ابتــداءً من السنة 1590 اتخـذ فخــرُ الدين المعني وابنُـــه علي، ولاحقاً كل ســنجقيّة صفـد ـ بيروت لعِـــدّة سنوات كسنجق بيك.