English  

كتب his fight with zeus

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معركته مع زيوس (معلومة)


طلب تايفون من زيوس منازلته، ليحصل المنتصرُ على حكم العالم كله.

جاء أقدم ذِكرٍ لتايفون، ولمرة واحدة لدى هوميروس، في الإلياذة عندما ضرب زيوس الأرضَ حول تايفون المهزوم.

أما هسيودوس فقدّم أوّل رواية لسير المعركة، ويذكرُ أنّه لولا تدخّل زيوس السريع لإيقاف تايفون، لَاستطاع الأخير «السيطرة على الفانين والخالدين».

ولكن زيوس هزمَ تايفون بفضل الصواعق وأسقطه محترقاً إلى الأرض.

بعد هزيمته، نُفي تايفون إلى تارتاروس (مكان العقوبات في العالم السفلي).

يقدّم الشاعر الإغريقي بنداروس روايةً مختلفة التفاصيل، ويدعو تايفون «عدوّ الآلهة» الذي هزمه زيوس بالصواعق. يذكر بنداروس في إحدى قصائده أن زيوس سجن تايفون تحت إيتنا، وفي قصيدة أخرى أنّ تايفون يقبع خائفاً في تارتاروس.

لا تذكر المصادر الأولى أي أسبابٍ للصراع بين زيوس وتايفون، ولكن تشير رواية أبولودورس إلى أن غايا أنجبت تايفون لينتقم من زيوس وباقي الآلهة الذين تسبّبوا بفناء نسلها من العمالقة.

وفقاً لرواية أبولودورس، هاجم تايفون الآلهةَ بالصخور المتفجّرة والنيران المنبعثة من فمه. وعند رؤيتها لهذا المنظر، انسلّت الآلهة هاربةً بعد أن اتخذت أشكال حيوانات. هجم زيوس على تايفون بالصواعق عن بُعد، وعند اقترابه منه، أرداه أرضاً بمطرقةٍ شديدة الصلابة. جُرِح تايفون وهرب إلى جبل الأقرع في سوريا، حيث وافاه زيوس وأمسك به. تمكّن تايفون من إضعاف زيوس والقبض عليه، وطار به إلى كهفٍ في كوريكوس في الأناضول. بعد أن استردّ زيوس قواه، طارد تايفون وواجهه أخيراً في صقلية وألقى فوقه جبل إيتنا، دافناً تايفون تحته.

المصدر: wikipedia.org