اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح جان دوق بورغندي رسمياً بعد وفاة والده في 1404، ودخل على الفور في منافسة مع لويس دي أورليانز الأخ الأصغر لملك شارل السادس؛ بحيث حاولا ملء فراغ على السلطة الذي تركه الملك المجنون.
لعب جان لعبة التزويج من خلال زواج وريثه فيليب من ابنة الملك شارل السادس ميشيل، في حين تزوج وريث العرش الفرنسي لويس، دوق غوين من ابنته مارغريت، على الرغم من تركيزه على الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه لم يتجاهل أهمية الطبقة الوسطى من التجار أو التجار في جامعة باريس.
في حين حاول لويس كسب زوجة أخيه الملكة إيزابو لصالحه ربما كانوا عاشقين، ولكن مع حادثة خطف الدوفين لويس، دوق غوين، تمكن دوق بورغندي من الحصول التعيين بموجب مرسوم ملكي خلال لحظات وعي الملك من جنونه، عينه كوصي على الدوفين وأطفال الملك الأخرين، ومع ذلك هذا لم يحسن العلاقات بين جان ولويس دي أورليانز التي سرعان ما أصبحت التهديدات واضحة بينهما، عمهما جان دوق بيري حاول المصالحة الرسمية بينهما في 20 نوفمبر 1407، ولكن بعد ثلاثة أيام تم اغتيال لويس بوحشية في إحدى شوارع باريس من قبل أحد معاوني جان، إلا أن دوق بورغندي أُعفي من هذه الجريمة، وأيضا قام بالمصالحة مع ابن المقتول شارل دي أورليانز، وأيضا تم تجديد مرسوم الوصاية على الدوفين.
حتى بعد حل نزاعه مع أورليان لصالحه، إلا أن جان لم يعش حياة هادئة بعد ذلك، بحيث أن شارل ابن ووريث لويس، دوق أورليانز كان في الرابعة عشر من العمر أثناء مُقتل والده اضطر على اعتماد على حلفاء من أجل إدعاءاته على ممتلكات والده التي صُودرت من قبل دوق بورغندي، وكان من بين الحلفاء حماه برنارد السابع، كونت أرمانياك؛ بسبب هذا التحالف أصبح يُعرف هذا الفصيل بـ فصيل أرمانياك الذي عارض البورغنديين بشدة، ولكن مع السلام بين هذه الفصائل في 1410، عاد جان إلى بورغندي في حين بقي برنارد في باريس، لم يكن فصيل أرمانياك بمستواه في السلطة السياسية، وبعد سلسلة من أعمال الشغب والهجمات ضد المواطنين، تم إستدعاء جان إلى العاصمة، بحيث أُعيد جان إلى السلطة في 1413؛ بالتزامن مع ذلك قام هنري الخامس ملك إنجلترا بغزو الأراضي الفرنسية، وهدد بمهاجمة باريس، فخلال مفاوضات السلام مع أرمانياك، قام هنري بالتواصل مع جان، الذي كان حريصاً على اتنزاع السلطة من شارل السادس، وعلى الرغم من ذلك كان جان حذراً من تشكيل تحالف مع الإنجليز، خوفاً من تضأل شعبيته الهائلة أمام الشعب الفرنسي، فبعد أن طالب هنري بدعم بورغندي بأنه الملك الشرعي لفرنسا، تراجع جان وقرر التحالف مع أرمانياك، على الرغم من أنه تحدثا عن مساعدة السيادية، إلا أن قواته لم تشارك في معركة أجينكور أبداً، على الرغم من أن أخوته الصغار أنتوني، دوق برابانت وفيليب الثاني، كونت نيفير قتلى في المعركة من أجل فرنسا.
بعد عامين تصارع البورغنديين وأرمانياكيون التي وصلت إلى أعلى مستوى لها بسبب الهزيمة المدمرة في أجينكور، وضعت قوات جان مهمة الاستيلاء على باريس التي غزتها في 30 مايو 1418 والتي سرعان ما استولى على العاصمة بعد فرار الدوفين الجديد منها وفي المستقبل شارل السابع ملك فرنسا، قام جان بتنصيب نفسه حامي الملك، على الرغم من أنه لم يكن حليفاً صريحاً لإنجليز، إلا أنه لم يفعل شيئاً خلال استسلام روان في 1419، ومع وجود شمال فرنسا في أيدى الإنجليز واحتلال بورغندي، سعى الدوفين في تحقيق المصالحة بينه وبين جان، الذين اجتمعوا في يوليو 1419 على جسر بويي بالقرب من مولن، على أساس أن السلام لم يكن مضموناً بما فيه الكفاية في اجتماع بويي، اقتراح الدوفين مقابلة جديدة في 10 سبتمبر 1419 على جسر مونترو، كان جان حاضراً فيما اعتبره اجتماعاً دبلوماسياً، ومع ذلك اغتيل من قبل معاوني الدوفين، دفن في وقت لاحق في ديجون، لاحقاً ابنه وخليفته فيليب الطيب سيشكل تحالفاً مع الإنجليز.