اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي أوسلر في 29 ديسمبر عام 1919 في أوكسفورد عن عمرٍ يناهز السبعين، خلال وباء الإنفلونزا الإسبانية بسبب مضاعفات توسع القصبات الناتجة عن الإنفلونزا [29]، عاشت زوجته غريس لتسع سنوات أخرى وتوفيت في النهاية بعد سلسلة من السكتات الدماغية، كان لويليام وغريس ابنان توفي أحدهما بعد الولادة مباشرةً وتوفي الآخر نتيجة جروح قاتلة أصيب بها خلال الحرب العالمية الأولى في معركة يبرس الثالثة عام 1917 عندما كان ضابطاً في مدفعيَّة الميدان الملكيَّة البريطانيَّة [30]، الآن يرقد جثمان ويليام أوسلر في مكتبة أوسلر في جامعة ماكغيل.
ولدت السيدة أوسلر "غريس ريفير" في بوسطن عام 1854، تزوجت في عام 1976 من صمويل جورج رئيس قسم الجراحة في كلية جيفرسون الطبية في فيلادلفيا، وبعد وفاته تزوجت ويليام أوسلر الذي كان وقتها أستاذاً للطب في جامعة جونز هوبكنز.
كان أوسلر أحد المؤسِّسين للجمعية الأمريكية للأنثروبومترية، وهي مجموعة من العلماء والأكاديميين الذين تعهَّدوا بالتبرع بأدمغتهم للبحث العلمي، وتمَّ نقل دماغ أوسلر إلى معهد ويستار في فيلادلفيا للانضمام للمجموعة، وفي عام 1987 تمَّ نقله إلى متحف موتر حيث تمَّ عرضه خلال الاجتماع السنوي لجمعية أوسلر الأمريكية.
كتب هارفي كوشينغ في عام 1925 سيرة حياة ويليام أوسلر، وحصل على جائزة بوليتزر عن عمله هذا عام 1926، ونشرت سيرة ذاتية لاحقة من مايكل بليس في عام 1999.
كان أوسلر طوال حياته من المعجبين من أشد المعجبين بالفيلسوف توماس براون من القرن السابع عشر.
كتب أوسلر العديد من المقالات تحت أسماء مستعارة وتمكَّن من خداع حتى محرري صحيفة فيلادلفيا الطبية، كانت هذه المقالات تتحدث عن مواضيع طبية حساسة لها علاقة بالعادات الجنسية أو بالدين أو تقاليد المجتمع أو رد من أوسلر على مقالات بعض زملائه، استخدم أوسلر اسماً مستعاراً هو جيرتون يوريك ديفيز زاعماً أنَّه جراح متقاعد في الجيش الأمريكي يعيش في كيبيك "كاهناواكي"، وعزَّز أوسلر أسطورة ديفيز من خلال التوقيع باسمه على سجلَّات الفنادق وقوائم الحضور في المؤتمرات الطبية، وفي نهاية المطاف أبلغ عن وفاة ديفيز غرقاً في عام 1884.