اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زار عبد التواب يوسف دولة الإمارات العربية المتحدة 3 مرات لمتابعة جهود محو الأمية للارتقاء بعقل الطفل العربي، بالإضافة إلى مشاركاته في ندوات وأنشطة لمحو أمية الأطفال في أكثر من بلد عربي؛ والشارقة لحضور فاعليات مهرجان ثقافة الأطفال وحضور ندوة دبي حول أدب الأطفال عام 2004. وزار قطر مبعوثًا من هيئة اليونسكو 3 مرات ومثلها للمشاركة في ندوات تتعلق بالطفولة؛ وزار الكويت أكثر من 10 مرات؛ وزار البحرين 6 مرات وأيضًا دمشق والسودان وليبيا وتونس و10 رحلات للسعودية وزيارة واحدة لكل من المغرب والجزائر كما زار إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا وأمريكا وكندا وقام برحلات لأقطار الوطن العربي 117 رحلة بجانب 40 رحلة إلى أمريكا وكندا وأوروبا والشرق الأقصى وأسس ورأس جمعية ثقافة الأطفال منذ عام 1968.
يُطلق على الكاتب لقب رائد أدب الأطفال في الوطن العربي، إلا أنه دومًا ما كان يرفض ذلك، معللًا بذلك «أنا لست رائدًا ولا أحب هذه التسمية، فالرائد الحقيقي هو كامل كيلاني، وقد سرت على درب هذا الرجل، وأنا أعده أهم من أندرسون لأنه قام بابتكار 10 قنوات لثقافة الأطفال. ففي المرح، ألف قصصًا حول جحا، وقام بتأليف قصص دينية، فألف قصصًا عن السيرة النبوية في 30 كتابًا، وأضاف العلوم، لكنه بالنسبة للوقت الذي كان فيه كانت فقط عبارة عن أحياء، اهتم بالحيوانات والنباتات فقط، فلم تكن هناك فيزياء وكيمياء وتقنية كما هو الحال في عصرنا، وأنا أؤمن هنا بمقولة شهيرة لبرنارد شو حيث يقول: إنني لا أشبه شكسبير لكنني أقف على أكتافه. لذلك فقد طورت بعد كامل كيلاني وبيني وبينه 50 عامًا».
أما بالوطن العربي، أُطلق عليه عمدة كتّاب الأطفال العرب، وقد أشاد به الكثيرون من المثقفين والشخصيات العربية والعالمية؛ حيث قالت عنه سهير القلماوي: «إن هناك كثيرين يكتبون للأطفال. لكن القليلين فقط هم الذين أنتجوا أدبًا حقيقيًا، وعبد التواب يوسف في طليعتهم كمًا وكيفًا». بينما قال عنه ديسان رول، رئيس الهيئة الدولية لكتب الأطفال: «إن مكتبة عبد التواب يوسف هي أكبر مكتبة أطفال موجودة في بيت في كل العالم، ومؤلفاته ينطبق عليها نفس الشيء».