اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زار روزفلت أوروبا عدة مرات، فبدأ رحلته الأولى عندما كان في الثانية من عمره، ثم اصطحبه والداه كل سنة إلى أوروبا منذ السابعة من عمره، واستمر بالترحال كل سنة حتى بلغ 15 من عمره. ساعدته تلك الرحلات في تعلّم اللغتين الألمانية والفرنسية. تلقى روزفلت تعليمه في المدرسة حتى سن 14، باستثناء مرة واحدة عندما كان في التاسعة من عمره، ودرس في إحدى المدارس العامة في ألمانيا. التحق روزفلت لاحقًا بمدرسة غروتون، وهي مدرسة أسقفية داخلية في غروتون في ولاية ماساتشوستس، وسُجل في الصف الثالث. كان مدير المدرسة، إنديكوت بيبوي، يعظ الطلاب ويذكرهم بواجب المسيحيين المتمثل بمساعدة الأقل حظًا، وحثّ تلاميذه على دخول مجال الخدمات المدنية. كان لبيبوي أثرٌ طويل وقوي على حياة روزفلت، فهو من زوّج روزفلت بزوجته، وزاره أيضًا عندما أصبح رئيسًا للولايات المتحدة.
أكمل روزفلت دراسته الجامعية في جامعة هارفرد، مثل معظم تلاميذ دفعته في غروتون. كان روزفلت طالبًا متوسطًا من الناحية الأكاديمية، وقال لاحقًا: «درست مواد الاقتصاد في الجامعة 4 سنوات، وكان كل ما تعلمته خاطئًا». كان روزفلت عضوًا في أخوية ألفا ديلتا باي وفي نادي فلاي كلاب، بالإضافة إلى شغله منصب رئيس المشجعين. لم يكن روزفلت مشهورًا نسبيًا، لا لكونه طالبًا أو رياضيًا، لكنه أصبح رئيس تحرير جريدة هارفرد كريمسون اليومية، وهو منصب يتطلب طموحًا عاليًا ونشاطًا وقدرة على إدارة الآخرين.
في العام التالي، أصبح ثيودور روزفلت، ابن العم الخامس لفرانكلن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. كان لأسلوب قيادة ثيودور القوي واندفاعه نحو الإصلاح أثر كبير على فرانكلين، فاعتبر الأخير ثيودور بطلًا ومثالًا يُحتذى به.