اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل مجيئه إلى القاهرة أسس مع اثنين من أصدقائه ناديًا ثقافيًا للشباب القبطي، كانت تُلقى فيه المحاضرات والندوات العلمية والدينية أيضًا. ولما حضر إلى القاهرة صار عضوًا في عدد كبير من الجمعيات الخيرية القبطية. وفي سنة 1928م أُنتخب لأول مرة في المجلس الملّي الذي ظل عضوًا فيه إلى آخر حياته، كما كان وكيلاً له في ثلاث دورات. وأهم ما كان يشغله وهو في المجلس هو الأسرة. فكان رئيسًا للجنة الأحوال الشخصية باستمرار، وكان يتطلع دومًا إلى حماية المرأة والأبناء، والهدف الثاني الذي شغله واهتم به وهو في المجلس الملّي هو الكلية الإكليركية والإكليريكيين.