English  

كتب his early activities

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطاته المبكرة (معلومة)


ولد سلونيم في ميناء أوديسا التابع للإمبراطورية الروسية (الذي يوجد الآن في أوكرانيا)، وإن كانت بعض المصادر تفيد بأنه ولد في بلدة نوفغورود – سيفرسكي في محافظة تشيرنييف. وكان والداه من الطبقة المتوسطة العليا من المثقفين اليهود الروس، وكان عم سلونيم الناقد الأدبي يولي أيخنفالد. كما كان الناقد المستقبلي يفسي لازاريفيتش سلونيم من الأقارب البعيدين، وأصبحت ابنته فيرا يفسييفنا زوجة الروائي فلاديمير نابوكوف.

وفقًا لما قاله عالم الروسيات ميشيل أوكوتورييه، فإن مذكرات سلونيم تظهره كرجل واسع العلم وخبير بالمبادئ الجمالية، وأن (تعاطفه الاشتراكي) عزز بواسطة الثورة الروسية فحسب. وأثناء إكمال دراساته الثانوية في الجمنايزوم في أوديسا، دخل سلونيم في اتصال مع الثوريين الاشتراكيين (أو الحزب الثوري الاشتراكي كما يرمز له بـ إيسر)، وأصبح تابعًا لهم مثل شقيقه الأكبر فلاديمير من قبله. وقد حرضهم التطرف ضد والدهم، الذي دعم حزب كاديت المعتدل الليبرالي.

وكان سلونيم، الذي اعتبر نفسه اشتراكيًا ليبرتاريًا وليس ماركسيًا، يعمل على إنشاء (دوائر تعليم ذاتي)، ناشرًا وثائق محظورة بين الطلاب والحرفيين والعمال، وسافر إلى أوروبا للاجتماع مع أوسيب ماينور. وقال إنه فيما يتذكر في الستينيات: «لقد ذهلت قيادة الحزب الثوري الاشتراكي لاكتشافها أن معظم القائمين على العمل في أوديسا والمنطقة المجاورة صبيان وفتيات من سن 16 أو 17 سنة».

ووفقاً لمصادر لاحقة، فقد لفت انتباه أوكرانا (الشرطة السرية السياسية للإمبراطورية الروسية) إلى هذا الأمر وغادر روسيا سرًا. ودرس الفلسفة والأدب في جامعة فلورنسا من عام 1911، حيث حصل على درجة الدكتوراه في عام 1914، ونشر في إيطاليا ترجمة لحلقة شعرية للشاعر إيفان تورجينيف عن الشيخوخة. وأصبح سلونيم أيضًا بحلول عام 1918خريج جامعة سانت بطرسبرغ الإمبراطورية.

اتبع سلونيم عند بداية الحرب العالمية الأولى خطًا دفاعيًا من التيار الرئيسي لـ (حزب إيسر)، داعمًا التزام روسيا للحلفاء، وخدم في الجيش الإمبراطوري. وقد ألقته ثورة فبراير على الجبهة الرومانية، ولكنه سرعان ما عاد إلى بتروغراد، حيث (كتب عنه أوكتورير: «مواهبه كداعية ومخطِّط سرعان ما جعلته أحد مشاهير حزبه»).

وأيد سلونيم الحكومة الروسية المؤقتة وسياساتها (الدفاعية) ضد اليساريين من الحزب الثوري الاشتراكي، ومع وجود مناظرات عامة ضد فلاديمير كاريلين وماريا سبيريدونوفا. ووفقا لما ذكره سلونيم، فإنه كان أحد الشباب الذين تُركوا مسؤولين عن عمل الحزب: وكان أكبر من كانوا في الحكومة أو منهمكين بالعمل في مجالس السوفيات من نواب العمال والجنود.

المصدر: wikipedia.org